علقت الولايات المتحدة في مارس ١٩٥٨ شحنات أسلحة كانت مخصصة لحكومة "فولغينسيو باتيستا" في كوبا، مع تصاعد العنف والانتقادات الموجهة للنظام. أضعف القرار قدرة الحكومة على الحصول على بعض الإمدادات العسكرية الأمريكية، وكان من مؤشرات تراجع دعم واشنطن لباتيستا في عام الثورة الأخير.

بنك المعلومات
أعلن "فيدل كاسترو" في ربيع ١٩٥٦ أن حركته في حالة حرب مع نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا"، ضمن التحضير لعودة مقاتلي "حركة ٢٦ يوليو" إلى كوبا. تطورت الحركة إلى حرب عصابات بعد نزول يخت "غرانما" أواخر ١٩٥٦، وانتهت بسقوط نظام باتيستا في يناير ١٩٥٩. في التاريخ الكوبي الحديث. قاد "فولخينسيو باتيستا" انقلابًا عسكريًا في كوبا عام ١٩٥٢ قبل أشهر من انتخابات كان مرشحًا فيها، وأطاح النظام الدستوري وألغى الانتخابات. حكم البلاد بسلطة استبدادية مدعومة من الجيش حتى أطاحته الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" عام ١٩٥٩، وفر باتيستا إلى خارج البلاد. هاجم طلاب وثوار كوبيون القصر الرئاسي في هافانا عام ١٩٥٧ في محاولة لاغتيال الرئيس "فولغينسيو باتيستا". فشلت العملية وقُتل عدد من المهاجمين، لكنها أصبحت من أبرز أحداث المعارضة المسلحة لحكم باتيستا قبل انتصار الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" في مطلع عام ١٩٥٩. اندلع في مدينة سيينفويغوس الكوبية سنة ١٩٥٧ تمرد شارك فيه ضباط بحرية ومدنيون ضد نظام الرئيس "فولغينسيو باتيستا". استولت الحركة على مواقع محلية لساعات، لكن القوات الحكومية قصفت المدينة وقمعت الانتفاضة بعنف، قبل نجاح الثورة الكوبية في العام التالي. ضد حكم باتيستا. الثورة الكوبية انتفاضة مسلحة وسياسية قادتها قوى معارضة لنظام "فولغينسيو باتيستا"، وكان أبرزها تنظيم "حركة ٢٦ يوليو" بقيادة "فيدل كاسترو". بدأت مرحلتها الرمزية بهجوم مونكادا سنة ١٩٥٣، وانتهت بفرار باتيستا في مطلع ١٩٥٩ وسيطرة الثوار على مؤسسات الدولة نهائيًا.