تولى "فيدل كاسترو" رئاسة الحكومة الكوبية في فبراير ١٩٥٩ بعد أسابيع من انتصار الثورة على نظام "فولغينسيو باتيستا". كان الرئيس "مانويل أوروتيا" يشغل رئاسة الدولة، لكن مركز الثقل السياسي والعسكري انتقل سريعًا إلى كاسترو، الذي قاد التحولات الكبرى في مؤسسات الدولة والاقتصاد.

من الدفتر
تولى "فيدل كاسترو" رئاسة وزراء كوبا في فبراير ١٩٥٩ بعد أسابيع من سقوط حكم "فولخينسيو باتيستا" وانتصار الثورة الكوبية. أدى "كاسترو" اليمين أمام الرئيس المؤقت "مانويل أوروتيا"، وبدأ من موقعه الجديد قيادة التحولات السياسية والاقتصادية التي غيّرت نظام الحكم في البلاد. أعلن "فيدل كاسترو" في ربيع ١٩٥٦ أن حركته في حالة حرب مع نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا"، ضمن التحضير لعودة مقاتلي "حركة ٢٦ يوليو" إلى كوبا. تطورت الحركة إلى حرب عصابات بعد نزول يخت "غرانما" أواخر ١٩٥٦، وانتهت بسقوط نظام باتيستا في يناير ١٩٥٩. في التاريخ الكوبي الحديث. أصبح "فيدل كاسترو" رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء في كوبا سنة ١٩٧٦ بموجب النظام الدستوري الجديد، خلفًا للرئيس الشكلي "أوسفالدو دورتيكوس تورادو". كان "كاسترو" قد تولى قيادة الحكومة فعليًا منذ ١٩٥٩، واستمر رئيسًا للدولة والحكومة حتى انتقال السلطة إلى شقيقه "راؤول كاسترو". هاجم طلاب وثوار كوبيون القصر الرئاسي في هافانا عام ١٩٥٧ في محاولة لاغتيال الرئيس "فولغينسيو باتيستا". فشلت العملية وقُتل عدد من المهاجمين، لكنها أصبحت من أبرز أحداث المعارضة المسلحة لحكم باتيستا قبل انتصار الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" في مطلع عام ١٩٥٩. قاد "فيدل كاسترو" في ٢٦ يوليو ١٩٥٣ هجومًا فاشلًا على ثكنات "مونكادا" في سانتياغو دي كوبا ضد نظام "فولغينسيو باتيستا". قُتل وأُسر عدد من المهاجمين وسُجن كاسترو، ثم حملت حركته لاحقًا اسم "حركة ٢٦ يوليو" وأصبحت القوة الرئيسية في الثورة الكوبية. واستعاد كاسترو نشاطه السياسي بعد العفو عنه.