أقرت الحكومة الثورية في كوبا سنة ١٩٥٩ إصلاحًا زراعيًا حد من ملكية الأراضي الكبيرة وأتاح مصادرة مساحات وإعادة تنظيم استغلالها. استهدف القانون تغيير بنية الريف وتقليص نفوذ كبار الملاك والشركات الأجنبية، وأثار خلافًا حادًا مع أصحاب المصالح الأمريكية بشأن الملكية والتعويض.

بنك المعلومات
وقّع "فيدل كاسترو" سنة ١٩٥٩ "قانون الإصلاح الزراعي الأول" في كوبا، فحدد ملكية الأراضي الكبيرة وسمح بمصادرة مساحات وإعادة توزيعها على مزارعين ومؤسسات الدولة. استهدف القانون تقليص هيمنة الملكيات الضخمة والشركات الأجنبية، وأصبح من أول التحولات الاقتصادية الكبرى بعد الثورة الكوبية. أقرت غواتيمالا سنة ١٩٥٢ المرسوم "٩٠٠" للإصلاح الزراعي، مستهدفًا الأراضي الكبيرة غير المستغلة وتوزيعها أو تأجيرها للفلاحين مع تعويض المالكين وفق القانون. سعى البرنامج إلى تقليص البنية الإقطاعية في الريف وتحديث الزراعة، وأصبح لاحقًا محورًا رئيسيًا في الصراع السياسي الذي سبق انقلاب ١٩٥٤. أقرت فنلندا سنة ١٩٠٦ إصلاحًا انتخابيًا أنشأ برلمانًا أحادي المجلس قائمًا على الاقتراع العام والمتساوي. حصلت النساء على حق التصويت والترشح، فأصبحن من أوائل النساء في العالم اللاتي نلن الحقوق السياسية الكاملة، ودخلت ١٩ امرأة البرلمان في انتخابات ١٩٠٧. وكان الإصلاح تحولًا ديمقراطيًا واسعًا في أوروبا. صدر قانون الإصلاح الزراعي المصري سنة ١٩٥٢ بعد ثورة يوليو، وحدد في مرحلته الأولى سقف ملكية الفرد الزراعية بمئتي فدان مع استثناءات أسرية محددة. صودرت المساحات الزائدة مقابل تعويض ووزعت على صغار الفلاحين، ثم خُفض سقف الملكية في تعديلات لاحقة خلال الستينيات. دخل "قانون التكيف الكوبي" الأمريكي حيز التنفيذ في ٢ نوفمبر ١٩٦٦، وأتاح لكثير من الكوبيين الموجودين في الولايات المتحدة التقدم للحصول على الإقامة الدائمة بعد استيفاء شروط محددة. جاء القانون في سياق الهجرة الواسعة من كوبا بعد الثورة، وظل لعقود عنصرًا مميزًا في سياسة الهجرة الأمريكية تجاه الكوبيين.