قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع كوبا في يناير ١٩٦١ بعد تدهور سريع أعقب ثورة ١٩٥٩، وشمل النزاع التأميمات والممتلكات الأمريكية والتقارب الكوبي مع الاتحاد السوفيتي. سبق القرار واتبعته إجراءات اقتصادية وسياسية جعلت الخصومة بين البلدين إحدى ساحات الحرب الباردة في نصف الكرة الغربي.

بنك المعلومات
أنهت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع كوبا رسميًا في ٣ يناير ١٩٦١ خلال رئاسة "دوايت أيزنهاور"، بعد تصاعد الخلافات مع حكومة "فيدل كاسترو". جاء القرار عقب مطالبة هافانا بتقليص طاقم السفارة الأمريكية بشدة، وبقيت العلاقات الرسمية مقطوعة حتى استئنافها سنة ٢٠١٥. قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في ٧ أبريل ١٩٨٠ خلال أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران. جاء القرار بعد فشل الجهود في إطلاق الدبلوماسيين المحتجزين منذ نوفمبر ١٩٧٩، ولم تُستأنف العلاقات الرسمية بين البلدين، وتتولى سويسرا منذ ذلك الحين حماية المصالح الأمريكية في إيران. قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في ٣ يناير ٢٠١٦، بعد اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وإضرام النار فيها احتجاجًا على إعدام رجل الدين الشيعي "نمر النمر". أمهلت الرياض الدبلوماسيين الإيرانيين ٤٨ ساعة للمغادرة، وتفاقمت إثر القرار المواجهة السياسية بين القوتين الإقليميتين. قطعت حكومة "فيشي" الفرنسية علاقاتها الدبلوماسية مع بريطانيا سنة ١٩٤٠ بعد هجوم البحرية البريطانية على الأسطول الفرنسي في مرسى الكبير بالجزائر. جاء الهجوم لمنع وقوع السفن الفرنسية في أيدي ألمانيا، لكنه أدى إلى مقتل أكثر من ألف بحار فرنسي وعمق الانقسام بين لندن وحكومة فيشي. قطعت باكستان علاقاتها الدبلوماسية مع الهند في ٦ ديسمبر ١٩٧١ خلال الحرب الهندية الباكستانية التي كانت قد بدأت قبل ذلك بثلاثة أيام. جاء القرار بعد اعتراف الهند ببنغلاديش، وتزامن مع اتساع القتال على الجبهتين الشرقية والغربية وانهيار الموقف الباكستاني في الشرق.