أعلن رئيس الحكومة الكوبية "فيدل كاسترو" في مايو ١٩٦١ أن الثورة الكوبية اشتراكية وأن كوبا دولة اشتراكية، بعد نحو عامين من إسقاط نظام "فولغينسيو باتيستا". جاء الإعلان بعد تأميمات واسعة وتنامي التحالف مع الاتحاد السوفيتي، ورسخ التحول الأيديولوجي للنظام الكوبي الجديد.

بنك المعلومات
أصبح "فيدل كاسترو" رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء في كوبا سنة ١٩٧٦ بموجب النظام الدستوري الجديد، خلفًا للرئيس الشكلي "أوسفالدو دورتيكوس تورادو". كان "كاسترو" قد تولى قيادة الحكومة فعليًا منذ ١٩٥٩، واستمر رئيسًا للدولة والحكومة حتى انتقال السلطة إلى شقيقه "راؤول كاسترو". قاد "فيدل كاسترو" في ٢٦ يوليو ١٩٥٣ هجومًا فاشلًا على ثكنات "مونكادا" في سانتياغو دي كوبا ضد نظام "فولغينسيو باتيستا". قُتل وأُسر عدد من المهاجمين وسُجن كاسترو، ثم حملت حركته لاحقًا اسم "حركة ٢٦ يوليو" وأصبحت القوة الرئيسية في الثورة الكوبية. واستعاد كاسترو نشاطه السياسي بعد العفو عنه. زار الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" كوبا في مايو ٢٠٠٢ والتقى الرئيس "فيدل كاسترو"، ليصبح أول رئيس أمريكي حالي أو سابق يزور الجزيرة منذ الثورة الكوبية. تناولت الزيارة العلاقات الثنائية وحقوق الإنسان والتعاون العلمي، وجاءت في ظل استمرار الحظر الأمريكي والخلاف السياسي الطويل بين البلدين. أعلن الزعيم الكوبي "فيدل كاسترو" في ١٦ أبريل ١٩٦١ الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية خلال خطاب أعقب غارات على مطارات كوبية وقبيل غزو خليج الخنازير. مثّل الإعلان توضيحًا علنيًا للاتجاه الأيديولوجي للنظام، قبل أن يصف "كاسترو" نفسه لاحقًا بأنه ماركسي لينيني. غادر الرئيس الكوبي "فولخينسيو باتيستا" البلاد فجر ١ يناير ١٩٥٩ بعد انهيار موقف حكومته أمام قوات الثورة التي قادها "فيدل كاسترو". أدى فراره إلى سقوط نظامه وانتصار الثورة الكوبية، ثم تولت حكومة مؤقتة السلطة قبل أن يصبح كاسترو الشخصية السياسية المهيمنة في كوبا.