تروي تقاليد شفهية عن ملك بنين "أوهوان"، الذي حكم في أوائل القرن السابع عشر، روايتين مختلفتين عن نشأته. تقول إحداهما إن مظهره الأنثوي جعل الناس يظنونه فتاة، بينما تزعم أخرى أنه وُلد أنثى ثم تحول إلى ذكر بواسطة دواء أو سحر، وهي روايات تراثية لا حقائق تاريخية مثبتة.

بنك المعلومات
كتب الروائي البريطاني "مايكل موركوك" في إحدى فترات عمله روايتين مختلفتين بالتوازي، إحداهما "المدينة في نجوم الخريف" والأخرى "ضحك قرطاج". وصف أنه خصص أوقاتًا مختلفة من اليوم لكل مشروع، وهي طريقة تعكس إنتاجه الأدبي الغزير وقدرته على التنقل بين عوالم وأساليب سردية متعددة. تطالب نيجيريا منذ عقود بإعادة قطع "برونزيات بنين" التي نهبتها القوات البريطانية من مملكة بنين سنة ١٨٩٧ ونُقلت إلى متاحف ومجموعات أوروبية. تسارعت عمليات الاسترداد في السنوات الأخيرة بإعادة مؤسسات ودول عدة قطعًا إلى نيجيريا، في نقاش عالمي أوسع حول ممتلكات الحقبة الاستعمارية. كان "دادوجي كونداديو" مسؤولًا عن إدارة إقطاعية بونه التابعة لـ"شاهجي بونسلي" في القرن السابع عشر، وأسهم في إعادة إعمار المدينة بعد خرابها. تنسب إليه مصادر محلية بناء "لال محل"، أو القصر الأحمر، الذي سكنت فيه "جيجاباي" وابنها "شيفاجي" خلال سنوات نشأته قبل تأسيس الدولة الماراثية. تروي مصادر أن الملك "إيثلبيرت الثاني" ملك إيست أنغليا قُتل في أواخر القرن الثامن أثناء زيارته بلاط مرسيا، حيث كان يسعى إلى الزواج من أميرة مرسية. نُسب مقتله إلى الملك "أوفا" أو محيطه في روايات لاحقة، لكن تفاصيل الحادث ودوافعه غير مؤكدة بسبب محدودية المصادر المعاصرة. أعلن الزعيم الجورشي "نور هاتشي" نفسه خانًا وأسس "دولة جين اللاحقة" في أوائل القرن السابع عشر، موحدًا عددًا من قبائل الجورشن في منشوريا. أصبحت هذه الدولة الأساس السياسي والعسكري الذي طوره خلفاؤه لاحقًا إلى سلالة "تشينغ"، التي سيطرت على الصين من القرن السابع عشر حتى أوائل القرن العشرين.