عانت مداخل قاعة "غاريسون" في جامعة تكساس بأوستن من تجمع الخفافيش أوائل ثلاثينيات القرن العشرين. وفي مراسلات داخلية سنة ١٩٣١ اقترح رئيس قسم العمارة "غولدوين غولدسميث" استخدام معدات إطفاء الحريق لطردها، بعد شكوى لجنة المباني من الرائحة وآثار وجودها عند المدخل الشمالي.

بنك المعلومات
تعد الخفافيش الثدييات البرية الأصلية الوحيدة الباقية في بورتوريكو، بينما ترجع بعض الثدييات البرية الأخرى الموجودة في الجزيرة إلى إدخال بشري. أما الثدييات البحرية مثل خراف البحر والدلافين والحيتان فتوجد في المياه المحيطة، ولذلك يقتصر وصف الخفافيش على الثدييات الأصلية البرية لا جميع الثدييات. تعيش في سلسلة ساحل أوريغون الوسطى بالولايات المتحدة أنواع عديدة من الثدييات، بينها أحد عشر نوعًا من الخفافيش. تمثل هذه الخفافيش قرابة خمس أنواع الثدييات المسجلة في السلسلة، ومن بينها خفاش يوما وخفاش الفضة والخفاش البني الكبير والخفاش الأشيب وأنواع من خفافيش الميوتس. قتل المسلح الأمريكي "تشارلز ويتمان" ١٥ شخصًا وأصاب عشرات في جامعة تكساس بأوستن سنة ١٩٦٦، بعدما أطلق النار من برج الحرم الجامعي. قتلته الشرطة في النهاية، وأصبحت الواقعة من أشهر عمليات إطلاق النار الجماعي في التاريخ الأمريكي الحديث وأثرت في أساليب استجابة الشرطة للمسلحين. افتتح "مركز جيستر" في جامعة تكساس بأوستن سنة ١٩٦٩، وكان عند بنائه أكبر مجمع سكن جامعي في أمريكا الشمالية بطاقة تتجاوز ثلاثة آلاف طالب. شغل كتلة كاملة وكان أيضًا من أضخم مشاريع الجامعة والمباني في أوستن آنذاك، ثم خضع لتحديثات متعاقبة مع تغير معايير السكن الجامعي. أنشأت ولاية تكساس سنة ١٩٢٣ مؤسسة تعليمية باسم "كلية تكساس التكنولوجية" لخدمة غرب الولاية، واختيرت مدينة لوبوك مقرًا لها لاحقًا في العام نفسه. بدأت الدراسة سنة ١٩٢٥، وتحول اسم المؤسسة إلى "جامعة تكساس تك" سنة ١٩٦٩، ونمت لتصبح جامعة بحثية عامة تضم عدة كليات وبرامج أكاديمية.