صدر سنة ١٩٧٣ كتاب "من هو غورو مهراج جي؟" عن الزعيم الروحي المعروف لاحقًا باسم "بريم راوات"، وكتب مقدمته الناشط الأمريكي "ريني ديفيس"، أحد الوجوه البارزة في احتجاجات حرب فيتنام. كان ديفيس قد أصبح آنذاك من المتحدثين المؤيدين للغورو وشارك في الترويج لحركته داخل الولايات المتحدة.

من الدفتر
تولى "غورو رام داس" منصب المعلم الرابع للسيخ سنة ١٥٧٤ خلفًا لـ"غورو أمار داس". أسهم في تطوير الجماعة السيخية وتأسيس مستوطنة تحولت لاحقًا إلى مدينة أمريتسار، كما ارتبط اسمه بترانيم دينية وممارسات اجتماعية مهمة. خلفه ابنه "غورو أرجان" سنة ١٥٨١ ويُعد من أبرز من أسهموا في ترسيخ مركز أمريتسار الديني. أصبح "غورو أمار داس" الغورو الثالث للسيخ سنة ١٥٥٢، وتولى القيادة الدينية بعد "غورو أنغاد". ارتبط عهده بتعزيز نظام التجمعات المحلية وتوسيع تقليد المطبخ المجاني الجماعي المعروف باسم "لانغار"، كما شجع ممارسات اجتماعية عارضت التمييز الطبقي وبعض القيود المفروضة على النساء. أكمل المعلم السيخي الخامس "غورو أرجان" سنة ١٦٠٤ جمع النصوص التي أصبحت النواة الأساسية لكتاب "غورو غرانث صاحب"، وجمع فيها تراتيل للمعلمين السيخ وشعراء من تقاليد دينية مختلفة. وُضع الكتاب في المعبد الذهبي بأمريتسار، وأصبح لاحقًا النص المقدس المركزي لدى السيخ. قُتل الطفلان "زوراور سينغ" و"فاتح سينغ"، ابنا الزعيم السيخي "غورو غوبند سينغ"، في سرهند أواخر ديسمبر ١٧٠٥ بعد أسرهُما في سياق الحروب مع سلطات المغول. تروي التقاليد السيخية أنهما رفضا اعتناق الإسلام وأُعدما بأمر الحاكم "وزير خان"، مع اختلاف الروايات في طريقة التنفيذ. عيّن رئيس الولايات الكونفدرالية "جيفرسون ديفيس" السياسي "جوداه بنجامين" وزيرًا للحرب سنة ١٨٦١ خلال الحرب الأهلية الأميركية. شغل "بنجامين" لاحقًا منصب وزير الخارجية، وكان من أبرز أعضاء حكومة الجنوب وأكثرهم قربًا من "ديفيس" في السنوات الأخيرة للكونفدرالية.