جمع المعماري البريطاني "كولين سانت جون ويلسون" وزوجته المعمارية "إم جي لونغ" مئات الأعمال من الفن البريطاني الحديث، بينها أعمال لفنانين عرفوه شخصيًا. وهبا جزءًا كبيرًا من المجموعة إلى معرض "بالانت هاوس" في تشيتشستر سنة ٢٠٠٦، ثم أضيفت أعمال أخرى من التركة لاحقًا.

من الدفتر
تبرع جامع الفن "ألفرد بيت" وزوجته "كليمنتين" سنة ١٩٨٧ بسبع عشرة لوحة من كبار أساتذة الفن الأوروبي إلى "المتحف الوطني الأيرلندي". ضمت الهبة أعمالًا لفنانين مثل "فيرمير" و"غويا" و"فيلاسكيث"، ومنحتهما أيرلندا الجنسية الفخرية سنة ١٩٩٣ تقديرًا لدورهما الثقافي. كان منزل "هايدي" قرب ملبورن ملكًا لـ"جون ريد" و"صنداي ريد"، وتحول منذ ثلاثينيات القرن العشرين إلى ملتقى لفنانين وكتاب أستراليين بارزين. عاش وعمل فيه فنانون من دائرة هايدي، ثم تحول الموقع لاحقًا إلى "متحف هايدي للفن الحديث" الذي يجمع الفن والعمارة والحدائق. كان مؤرخ الفن "إرنست كيتسينغر" متخصصًا في الفن البيزنطي والمسيحي المبكر. غادر ألمانيا سنة ١٩٣٤ بسبب اضطهاد اليهود في ظل الحكم النازي، ثم واجه في بريطانيا سنة ١٩٤٠ الاحتجاز بوصفه أجنبيًا من دولة معادية. انتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة وأصبح من أبرز باحثي الفن البيزنطي. في ٧ نوفمبر ١٩٢٩ فتح "متحف الفن الحديث" في نيويورك أبوابه للجمهور في مقر مؤقت بمانهاتن، بعد مبادرة قادتها "آبي ألدريتش روكفلر" وشريكاتها. ركز المتحف على الفن الحديث والمعاصر، وتطور سريعًا إلى مؤسسة عالمية مؤثرة في عرض وجمع وتفسير الفنون البصرية للقرنين العشرين والحادي والعشرين. تولى الضابط البريطاني "كولين فيغرز" رئاسة "جهاز الاستخبارات السرية" المعروف باسم "إم آي ٦" في ثمانينيات القرن العشرين، وكان تاسع من شغل المنصب وفق التسلسل الرسمي. امتدت خدمته الاستخبارية عقودًا شملت الحرب الباردة، وعمل في مناصب ميدانية وإدارية قبل وصوله إلى قمة الجهاز.