خطة "العمل الشاملة المشتركة" اتفاق دولي أُبرم سنة ٢٠١٥ بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا. هدف الاتفاق إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني ووضعه تحت رقابة دولية مشددة، مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

من الدفتر
في ٢٤ نوفمبر ٢٠١٣ توصلت إيران ودول مجموعة "خمسة زائد واحد" إلى اتفاق نووي مؤقت في جنيف يقيد بعض أنشطة البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف محدود للعقوبات. هيأ الاتفاق إطارًا للمفاوضات اللاحقة التي أفضت عام ٢٠١٥ إلى "خطة العمل الشاملة المشتركة" بشأن البرنامج النووي. دخل الاتفاق النووي الإيراني المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة مرحلة التنفيذ في ١٦ يناير ٢٠١٦، بعدما تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تنفيذ إيران الإجراءات النووية المطلوبة. ترتب على ذلك رفع أو تعليق عقوبات مرتبطة بالبرنامج النووي وفق بنود الاتفاق. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. تحطمت مروحية تقل الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" ووزير الخارجية "حسين أمير عبد اللهيان" ومسؤولين آخرين في شمال غرب إيران يوم ١٩ مايو ٢٠٢٤. عُثر على الحطام في اليوم التالي وتأكد مقتل جميع ركابها الثمانية، وأرجعت التحقيقات الرسمية الحادث إلى ظروف جوية وتشغيلية صعبة من دون إثبات عمل تخريبي. فر الرئيس الإيراني المعزول "أبو الحسن بني صدر" إلى فرنسا في ٢٩ يوليو ١٩٨١ على متن طائرة عسكرية برفقة زعيم معارضين آخرين، بعد أسابيع من اختبائه داخل إيران. منحته فرنسا اللجوء السياسي، وشارك لاحقًا في نشاط معارض للنظام الإيراني من الخارج مع اختلافات متزايدة بين جماعات المنفى.