يرتبط التقويم الصيني بدورة من ١٢ حيوانًا تُنسب كل سنة فيها إلى حيوان، منها الجرذ والثور والنمر والأرنب والتنين والأفعى والحصان. تتكرر الدورة كل ١٢ سنة وتدخل ضمن نظام فلكي وتقويمي أوسع في الثقافة الصينية، ولا تعني أن التقويم نفسه يتكون من اثنتي عشرة سنة فقط.

من الدفتر
شهد التقويم السويدي يومًا فريدًا هو ٣٠ فبراير ١٧١٢، بعدما قررت السويد العودة من تقويمها الخاص إلى التقويم اليولياني. أُضيف يوم كبيس ثانٍ إلى فبراير لتصحيح الانحراف المتراكم، فأصبح ذلك العام الاستثناء التاريخي المعروف الذي احتوى فيه التقويم السويدي على هذا التاريخ. انتقلت السويد نهائيًا من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري سنة ١٧٥٣ بعد تجربة سابقة فاشلة لتطبيق الانتقال تدريجيًا. لتحقيق التوافق حُذفت ١١ يومًا من التقويم، فجاء ١ مارس مباشرة بعد ١٧ فبراير، وانتهى بذلك نظام زمني سويدي خاص تسبب سابقًا في اختلاف التواريخ عن بقية أوروبا. اعتمدت بريطانيا ومستعمراتها سنة ١٧٥٢ "التقويم الغريغوري" بدل التقويم اليولياني، فحُذفت ١١ يومًا من التقويم لتصحيح الفارق المتراكم. تبع يوم ٢ سبتمبر مباشرة يوم ١٤ سبتمبر، كما تغير بدء السنة القانونية إلى يناير، منهية اختلافًا زمنيًا طويلًا بين بريطانيا ومعظم الدول الكاثوليكية في أوروبا. أصبح الأول من يناير بداية للسنة المدنية الرومانية سنة ١٥٣ قبل الميلاد، عندما قُدّم موعد تولي القناصل من مارس إلى يناير في سياق حرب بإسبانيا. ترسخ التاريخ لاحقًا في التقويم الروماني، ثم أبقاه التقويم اليولياني، قبل أن يعتمده التقويم الغريغوري الحديث عالميًا. ألغى الإمبراطور "نابليون الأول" "التقويم الجمهوري الفرنسي" بمرسوم صدر في سبتمبر ١٨٠٥، وعادت فرنسا إلى استخدام التقويم الغريغوري ابتداءً من ١ يناير ١٨٠٦. كان التقويم الجمهوري قد اعتُمد خلال الثورة الفرنسية، وجعل الاعتدال الخريفي بداية للسنة وقسّم الأشهر وفق أسماء مستوحاة من الطبيعة.