أدّى تدمير قمر الاستطلاع «سولراد ٢» فوق كوبا عام ١٩٦٠ على يد ضباط سلامة المدى إلى إثارة احتجاجات دولية، كما أضرّ بأمن الصواريخ الأميركي. وقد عُدّ هذا الحادث مثالاً على الحساسية السياسية والعسكرية المرتبطة بعمليات الاختبار والإسقاط في زمن التوترات بين القوى الكبرى، إذ لم يقتصر أثره على الخسارة التقنية للقمر الصناعي، بل تجاوز ذلك إلى تداعيات دبلوماسية وأمنية أوسع.