شارك الكاتب والنقابي الأيرلندي "برايان بيهان" سنة ١٩٧٢ في مسابقة للشتائم أُقيمت في المتحف البريطاني بمناسبة إعادة نشر كتاب "لارس بورسينا" للشاعر "روبرت غريفز". اشتهر بيهان بخطابه الصدامي ونشاطه السياسي والعمالي، ثم اتجه لاحقًا إلى التدريس والكتابة المسرحية والسيرة الذاتية.

من الدفتر
وافقت الجمعية العامة لـ"اتحاد البث الأوروبي" سنة ١٩٥٥ على تنظيم مسابقة غنائية تلفزيونية دولية مستوحاة من مهرجان سانريمو الإيطالي. أقيمت الدورة الأولى من "مسابقة يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦، وشاركت فيها سبع دول، لتبدأ واحدة من أطول الفعاليات التلفزيونية الموسيقية استمرارًا في أوروبا. أقيمت في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٢١ مسابقة سياحية استمرت يومين وتطورت إلى ما عُرف لاحقًا باسم "ملكة جمال أميركا". استهدفت الفعالية في الأصل جذب الزوار بعد انتهاء موسم الصيف، ثم تحولت إلى مسابقة وطنية سنوية أصبحت من أشهر مسابقات الجمال في الولايات المتحدة. فتح المتحف البريطاني أبوابه للجمهور في لندن في ١٥ يناير ١٧٥٩، بعد تأسيسه بقانون من البرلمان اعتمادًا على مجموعات الطبيب والعالم هانز سلون وغيرها. كان من أوائل المتاحف الوطنية العامة الكبرى، وتوسعت مقتنياته لاحقًا لتشمل آثارًا ومخطوطات وأعمالًا من حضارات متعددة. أقيمت أول مسابقة "يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦ بمشاركة سبع دول، وقدمت كل دولة أغنيتين. فازت المغنية السويسرية "ليس آسيا" بأغنية "ريفراين"، وأصبحت المسابقة لاحقًا حدثًا سنويًا كبيرًا ينظمه "اتحاد البث الأوروبي" ويشارك فيه عدد متزايد من الدول. أقيمت أول مسابقة "ملكة جمال الكون" سنة ١٩٥٢ في لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا، وفازت بها الفنلندية "أرمي كوسيلا". جمعت المسابقة متسابقات من دول متعددة وأصبحت لاحقًا حدثًا سنويًا عالميًا يرتبط بالجمال والإعلام والترفيه، مع تغير القواعد والملكية بمرور العقود.