شهدت الحرب العالمية الأولى أول استخدام واسع النطاق للأسلحة الكيميائية الحديثة، وبرز هجوم كبير بالكلور قرب إيبر في بلجيكا سنة ١٩١٥. استُخدمت خلال الحرب عوامل مثل الكلور والفوسجين وغاز الخردل، وتسببت في عشرات الآلاف من الوفيات ومئات الآلاف من الإصابات والإعاقات بين الجنود.