صدر فيلم الرسوم المتحركة القصير "الوحوش الميكانيكية" سنة ١٩٤١ ضمن سلسلة سوبرمان التي أنتجها استوديو فليشر. تدور قصته حول عالم مجرم يرسل جيشًا من الروبوتات لسرقة البنوك، فيتدخل سوبرمان لإيقافها وإنقاذ لويس لين بعد أسرها داخل مخبأ العالم، وهو ثاني أفلام السلسلة.

من الدفتر
عرض فيلم الرسوم المتحركة "جابوتورز" سنة ١٩٤٢ قصة عملاء يابانيين يخطفون طائرة قاذفة أمريكية ضخمة أثناء رحلتها التجريبية. يتدخل سوبرمان لإنقاذ الركاب ومنع تحطم الطائرة بعد تخريب أدوات التحكم، في مشهد يسبق بعقود تصوير إنقاذ طائرة متهاوية في فيلم "سوبرمان ريتيرنز" الصادر سنة ٢٠٠٦. صدر فيلم الرسوم المتحركة القصير "فيدلستيكس" سنة ١٩٣٠ من إنتاج الرسام "أب آيوركس"، ويُذكر بوصفه من أوائل أفلام الرسوم المتحركة التي جمعت بين الصوت واللون في عرض تجاري. استخدم تقنية لونية مبكرة ذات شريطين، وجاء في مرحلة تنافس الاستوديوهات على تطوير الرسوم الناطقة بعد نجاح أفلام ميكي ماوس. صدر فيلم الرسوم المتحركة "توبي ذا توبا" سنة ١٩٧٥ مقتبسًا من قصة موسيقية للأطفال عن آلة توبا تبحث عن لحنها الخاص. استُخدمت الحواسيب في بعض مراحل إنتاجه للمساعدة في تقنيات الرسوم والتحريك، ويُذكر ضمن المحاولات المبكرة لإدخال المعالجة الحاسوبية في صناعة أفلام الرسوم المتحركة الطويلة. عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "أ وايلد هير" سنة ١٩٤٠، وقدّم نسخة مكتملة الملامح من شخصية "باغز باني" بصوته وشخصيته الساخرة المعروفة. أصبح الفيلم محطة أساسية في تاريخ الشخصية التي تحولت إلى أحد أشهر رموز استوديو "وارنر براذرز" للرسوم المتحركة. وبرزت فيها عبارته الساخرة وشخصيته المعروفة لاحقًا. صدر فيلم الرسوم المتحركة "فريتز ذا كات" سنة ١٩٧٢ من إخراج "رالف باكشي"، وأصبح أول فيلم رسوم متحركة طويل يحصل على تصنيف "إكس" من جمعية الأفلام الأمريكية. استهدف الفيلم جمهور البالغين بمحتوى سياسي وجنسي صريح، وأسهم نجاحه في توسيع حضور الرسوم المتحركة الموجهة للكبار.