ترك المصور الروسي الألماني الأصل "كارل بولا" وأبناؤه أرشيفًا فوتوغرافيًا هائلًا يوثق الحياة في سانت بطرسبرغ وروسيا أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العشرين. يضم الأرشيف اليوم أكثر من ٢٠٠ ألف صورة سلبية زجاجية، وأصبحت مواده موردًا عامًا مهمًا لدراسة التاريخ الاجتماعي والبصري.