اندلعت أعمال شغب مناهضة لإلغاء العبودية في مونسي بولاية بنسلفانيا سنة ١٨٤٢ بعدما هاجم حشد اجتماعًا مناهضًا للرق. أُلقي القبض على ١٨ رجلًا وأُدين ١٣ منهم أمام هيئة محلفين، لكن حاكم الولاية "ديفيد بورتر" أصدر لاحقًا عفوًا عن جميع المدانين في القضية.

من الدفتر
ترتبط "رايتشل سيلفرثورن" بأسطورة محلية من حرب الاستقلال الأمريكية تقول إنها امتطت حصانًا سنة ١٧٧٨ لتحذير مستوطني منطقة مونسي كريك في بنسلفانيا من هجوم وشيك. خُلّدت القصة في لوحة جدارية بمكتب بريد مونسي سنة ١٩٣٨، لكن تفاصيل الرواية تعتمد بدرجة كبيرة على التقليد المحلي. اندلعت في سينسيناتي بولاية أوهايو سنة ١٨٨٤ أعمال شغب بعد غضب شعبي من حكم بالقتل غير العمد في قضية اعتبر كثيرون أنها قتل متعمد. حاول حشد اقتحام السجن ثم اشتبك مع قوات الأمن، وامتدت الاضطرابات أيامًا وأُحرق مبنى المحكمة. خلفت المواجهات عشرات القتلى ومئات المصابين وفق المصادر التاريخية. اندلعت سنة ١٩١٩ أعمال عنف عنصري في أوماها بولاية نبراسكا، حين هاجم حشد أبيض مبنى المحكمة وأعدم الأمريكي الأسود "ويل براون" بعد اتهامه بالاعتداء على امرأة بيضاء. أُحرقت جثته وتعرضت المدينة للفوضى، وجاءت الحادثة ضمن موجة عنف عنصري عُرفت باسم "الصيف الأحمر". كان "صمويل غرين" رجلًا أسود حرًا وناشطًا ضد العبودية في ولاية ماريلاند، وسُجن سنة ١٨٥٧ بعد العثور بحوزته على نسخة من رواية "كوخ العم توم" ومواد مناهضة للرق. اتهم بمساعدة مستعبدين على الهرب، وأصبحت قضيته مثالًا على قمع الأدبيات المناهضة للعبودية قبل الحرب الأهلية. اندلعت "أعمال شغب بالتيمور" سنة ١٨٦١ عندما هاجم مؤيدون لانفصال الولايات قوات اتحادية كانت تعبر المدينة في طريقها إلى واشنطن. سقط قتلى من الجنود والمدنيين، وكان الحادث من أولى المواجهات الدموية بعد اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية وأبرز هشاشة الولاءات في ولاية ماريلاند الحدودية.