أطلق الرسام الأمريكي "كليف ستيريت" سنة ١٩١٢ شريط "بولي وأصدقاؤها"، الذي بدأ باسم "بولي الإيجابية". كان من أوائل الشرائط الأمريكية التي جعلت شابة مستقلة محورًا للعمل، وأسهمت شخصية بولي وأسلوب ستيريت التجريبي في تمهيد الطريق لسلسلة لاحقة من القصص المصورة التي تتمحور حول فتيات شابات.