رفض رئيس قضاة نيو ساوث ويلز "فريدريك ريتشارد جوردان" سنة ١٩٤٧ سياسة تمنع منح ترخيص ري لمواطن أسترالي مولود في إيطاليا بسبب أصله. اعتبر أن جنسيته السابقة وسمعة الإيطاليين في الزراعة ليست من شأن لجنة المياه عند نظر الترخيص، لكن المحكمة العليا الأسترالية نقضت الحكم لاحقًا.

من الدفتر
كان "ليزلي هيرون" رئيسًا للمحكمة العليا في نيو ساوث ويلز بين ١٩٦٢ و١٩٧٢، إلى جانب نشاطه في مؤسسات خيرية ورياضية متعددة. اختاره مجلس عيد الأب الأسترالي سنة ١٩٦٣ "أب العام"، ثم نال أوسمة رسمية عدة، وتولى لاحقًا منصب نائب حاكم نيو ساوث ويلز سنة ١٩٧٣ رسميًا. كان "جوليان سالومونز" محاميًا وسياسيًا أستراليًا عُيّن رئيسًا لقضاة نيو ساوث ويلز في نوفمبر ١٨٨٦. تسلم تكليف المنصب رسميًا لكنه لم يؤد اليمين ولم يجلس على منصة القضاء، ثم استقال بعد نحو أسبوعين فقط، ويُعد الوحيد بين رؤساء قضاة الولاية الذي غادر المنصب قبل أداء اليمين. زهرة "سيدني الفلانيلية" نبات أسترالي يحمل أزهارًا بيضاء تبدو شبيهة بالأقحوان وتحيط بها قنابات ناعمة الملمس. رغم مظهرها، فهي ليست من عائلة الأقحوان، بل تنتمي إلى الفصيلة الخيمية نفسها التي تضم الجزر والبقدونس، وتنمو طبيعيًا في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند أيضًا. بدأت "محكمة الحاكم" في نيو ساوث ويلز جلساتها سنة ١٨١٥، ووضعت قاعدة تمنع المحامين المشطوبين من سجلات المهنة من الترافع أمامها. أحدثت القاعدة أزمة لأن جميع المحامين الموجودين في المستعمرة آنذاك كانوا من المدانين السابقين وقد شُطبوا من السجلات، فتعذر عمليًا وجود محام مقبول أمام المحكمة. في ٦ نوفمبر ١٩٨٥ اقتحم مسلحون من حركة "إم ١٩" اليسارية "قصر العدل" في بوغوتا واحتجزوا قضاة وموظفين ورهائن. رد الجيش الكولومبي بعملية عسكرية لاستعادة المبنى استمرت حتى اليوم التالي، وأسفرت المواجهات والحريق عن نحو مئة قتيل ومفقودين، بينهم قضاة في المحكمة العليا.