تؤثر طريقة ترتيب أدوات التحكم في السيارة في سهولة الاستخدام وتشتيت السائق، خصوصًا للوظائف المتكررة مثل التكييف والصوت وإزالة الضباب. وقد تتطلب القوائم العميقة في الشاشات النظر بعيدًا عن الطريق مدة أطول، لذلك ينبغي تجربة الوظائف الأساسية أثناء معاينة السيارة والتأكد من سهولة الوصول إليها.

من الدفتر
تتأثر سهولة دخول السيارة والخروج منها بارتفاع المقعد وفتحة الباب وارتفاع السقف والمسافة المتاحة للأقدام. تصبح هذه العوامل أكثر أهمية عند نقل أطفال أو كبار السن أو أشخاص محدودي الحركة، ولذلك قد تكون تجربة الركوب في المقاعد الأمامية والخلفية أكثر فائدة من مقارنة الأبعاد الخارجية وحدها. ينقّي فلتر هواء مقصورة السيارة الهواء الداخل عبر نظام التهوية والتكييف من الغبار وحبوب اللقاح وجسيمات أخرى، ويساعد الفلتر النظيف على الحفاظ على تدفق الهواء وكفاءة التكييف. ويختلف موعد استبداله بحسب طراز السيارة، وقد يحتاج إلى تغيير أبكر في البيئات كثيرة الغبار. تجربة قيادة السيارة قبل شرائها تكشف جوانب لا تظهر في قائمة المواصفات، مثل وضعية الجلوس والرؤية وسهولة التحكم واستجابة المحرك والفرامل وراحة التعليق وضوضاء المقصورة. ويُفضّل أن تشمل التجربة طرقًا وسرعات تشبه الاستخدام المعتاد، مع اختبار الركن والدخول والخروج والوظائف المتكررة. أنظمة مساعدة السائق تقنيات تراقب الطريق أو محيط السيارة لتحذير السائق أو التدخل في ظروف محددة، ومنها التحذير من الاصطدام ومغادرة المسار والنقطة العمياء والفرملة التلقائية. لا تجعل هذه الأنظمة السيارة ذاتية القيادة، ويظل السائق مسؤولًا عن الانتباه والتحكم وفق حدود النظام. تُقيَّم مساحة مقصورة السيارة بحسب عدد الركاب وطولهم وطبيعة الاستخدام، وتشمل مساحة الرأس والأرجل وعرض المقاعد الأمامية والخلفية وسعة صندوق الأمتعة. وتزداد أهمية القياس العملي للعائلات التي تستخدم مقاعد أطفال أو تنقل عربات وأمتعة بانتظام، لأن السعة المعلنة لا تصف سهولة الاستغلال دائمًا.