تتأثر سهولة دخول السيارة والخروج منها بارتفاع المقعد وفتحة الباب وارتفاع السقف والمسافة المتاحة للأقدام. تصبح هذه العوامل أكثر أهمية عند نقل أطفال أو كبار السن أو أشخاص محدودي الحركة، ولذلك قد تكون تجربة الركوب في المقاعد الأمامية والخلفية أكثر فائدة من مقارنة الأبعاد الخارجية وحدها.

من الدفتر
تؤثر طريقة ترتيب أدوات التحكم في السيارة في سهولة الاستخدام وتشتيت السائق، خصوصًا للوظائف المتكررة مثل التكييف والصوت وإزالة الضباب. وقد تتطلب القوائم العميقة في الشاشات النظر بعيدًا عن الطريق مدة أطول، لذلك ينبغي تجربة الوظائف الأساسية أثناء معاينة السيارة والتأكد من سهولة الوصول إليها. تؤثر مقاعد السيارة في الراحة اليومية، ولا يمكن الحكم عليها من شكلها أو مواصفاتها وحدهما. يفيد الجلوس فيها وتجربة وضعية القيادة ومدى دعم الظهر والفخذين وإمكان تعديل المقعد والمقود، لأن المقعد الملائم لشخص قد يكون غير مريح لآخر، خصوصًا في الرحلات الطويلة أو الازدحام. تجربة قيادة السيارة قبل شرائها تكشف جوانب لا تظهر في قائمة المواصفات، مثل وضعية الجلوس والرؤية وسهولة التحكم واستجابة المحرك والفرامل وراحة التعليق وضوضاء المقصورة. ويُفضّل أن تشمل التجربة طرقًا وسرعات تشبه الاستخدام المعتاد، مع اختبار الركن والدخول والخروج والوظائف المتكررة. قيمة إعادة بيع السيارة هي السعر المتوقع للمركبة عند بيعها بعد فترة من الاستخدام، وتتأثر بالعمر والمسافة والحالة والطلب وسمعة الطراز والسوق المحلي. يمثل انخفاض القيمة جزءًا مهمًا من تكلفة الملكية حتى من دون دفعه نقدًا كل شهر، وقد يختلف كثيرًا بين سيارات متقاربة في سعر الشراء. تُقيَّم مساحة مقصورة السيارة بحسب عدد الركاب وطولهم وطبيعة الاستخدام، وتشمل مساحة الرأس والأرجل وعرض المقاعد الأمامية والخلفية وسعة صندوق الأمتعة. وتزداد أهمية القياس العملي للعائلات التي تستخدم مقاعد أطفال أو تنقل عربات وأمتعة بانتظام، لأن السعة المعلنة لا تصف سهولة الاستغلال دائمًا.