قيمة إعادة بيع السيارة هي السعر المتوقع للمركبة عند بيعها بعد فترة من الاستخدام، وتتأثر بالعمر والمسافة والحالة والطلب وسمعة الطراز والسوق المحلي. يمثل انخفاض القيمة جزءًا مهمًا من تكلفة الملكية حتى من دون دفعه نقدًا كل شهر، وقد يختلف كثيرًا بين سيارات متقاربة في سعر الشراء.

من الدفتر
تتأثر سهولة دخول السيارة والخروج منها بارتفاع المقعد وفتحة الباب وارتفاع السقف والمسافة المتاحة للأقدام. تصبح هذه العوامل أكثر أهمية عند نقل أطفال أو كبار السن أو أشخاص محدودي الحركة، ولذلك قد تكون تجربة الركوب في المقاعد الأمامية والخلفية أكثر فائدة من مقارنة الأبعاد الخارجية وحدها. تؤثر طريقة ترتيب أدوات التحكم في السيارة في سهولة الاستخدام وتشتيت السائق، خصوصًا للوظائف المتكررة مثل التكييف والصوت وإزالة الضباب. وقد تتطلب القوائم العميقة في الشاشات النظر بعيدًا عن الطريق مدة أطول، لذلك ينبغي تجربة الوظائف الأساسية أثناء معاينة السيارة والتأكد من سهولة الوصول إليها. موثوقية السيارة تعبر عن قدرتها على العمل مع أعطال أقل خلال الاستخدام، وهي عامل يؤثر في تكلفة الملكية ووقت التوقف للإصلاح. يمكن الاستفادة من سجلات الأعطال واستبيانات المالكين وتقارير الطرازات السابقة، لكن حالة السيارة وصيانتها الفعلية تظل مهمة، ولا تضمن سمعة العلامة خلو كل سيارة من المشكلات. تتأثر تكلفة تشغيل السيارة الكهربائية بكفاءة استهلاك الطاقة وسعر الكهرباء ومكان الشحن وسرعته، إضافة إلى حالة البطارية وعمرها المتوقع. ويختلف الجدوى الاقتصادية من سائق إلى آخر بحسب المسافة اليومية وتوافر الشحن المنزلي أو العام، لذلك لا يمكن اعتبار الكهرباء أرخص دائمًا من الوقود في كل حالة. وافقت شركة "ترانس أمريكا" سنة ١٩٨١ على بيع استوديو "يونايتد آرتستس" إلى "مترو غولدوين ماير" بعد أزمة مالية حادة تفاقمت بفشل فيلم "بوابة السماء". بلغت قيمة الصفقة مئات ملايين الدولارات، واندمجت أصول الشركتين في كيان واحد. مثّل البيع نهاية مرحلة استقلال طويلة لأحد أشهر استوديوهات هوليوود.