تضم تركيا ٢٢ موقعًا مدرجًا على قائمة "اليونسكو" للتراث العالمي حتى سنة ٢٠٢٦، منها ٢٠ موقعًا ثقافيًا وموقعان مختلطان يجمعان القيم الثقافية والطبيعية. تمتد هذه المواقع من آثار ما قبل التاريخ إلى مدن ومجمعات معمارية عثمانية، وتعكس تعاقب حضارات متعددة في الأناضول.

من الدفتر
أدرجت اليونسكو مواقع من الأراضي الرطبة والمسطحات الطينية على سواحل البحر الأصفر وخليج بوهاي في الصين ضمن قائمة التراث العالمي، لأهميتها الاستثنائية للطيور المهاجرة. وتضم هذه المواقع موائل تستخدمها أنواع مهددة عالميًا للتغذية والراحة والتكاثر خلال مسار هجرتها السنوي. تضم اسكتلندا عددًا من مواقع "التراث العالمي" التابعة لليونسكو تجمع بين الطبيعة والعمارة والتاريخ الصناعي. من بينها إدنبرة القديمة والجديدة وسانت كيلدا وقرية نيو لانارك، ثم أُدرج "جسر فورث" سنة ٢٠١٥. تتغير القوائم مع مرور الوقت، لذلك لا يصح تثبيت أعداد قديمة على أنها دائمة. اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة أممية توافق ٢١ مايو، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٢ بعد اعتماد "اليونسكو" إعلانها العالمي بشأن التنوع الثقافي. يهدف اليوم إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وإبراز دور التنوع الثقافي في التنمية المستدامة والتفاهم والسلام. اكتمل البناء الرئيسي لـ"كاتدرائية كولونيا" سنة ١٨٨٠ بعد أكثر من ستة قرون من وضع حجر الأساس في العصور الوسطى. حافظ المشروع على التصميم القوطي الأصلي بدرجة كبيرة، وأصبحت الكاتدرائية لاحقًا أحد أشهر معالم ألمانيا وموقعًا مدرجًا ضمن قائمة التراث العالمي. أُدرج "منتزه إشكل الوطني" في تونس ضمن قائمة التراث العالمي سنة ١٩٨٠ بسبب بحيرته وأراضيه الرطبة المهمة للطيور المهاجرة. أُضيف إلى قائمة الخطر سنة ١٩٩٦ بعد تراجع تدفق المياه بسبب السدود، ثم أزالته اليونسكو من القائمة سنة ٢٠٠٦ بعد تحسن الإدارة والظروف البيئية.