أسهم "قانون الإنتاج الدفاعي" الأمريكي، الذي صدر سنة ١٩٥٠، في بناء قدرات محلية لمعالجة الألومنيوم والتيتانيوم خلال الخمسينيات. استخدمت وزارة الدفاع صلاحيات القانون لتوفير رأس المال والقروض وتوجيه الموارد الصناعية والعمالة الماهرة نحو هاتين الصناعتين محليًا.

من الدفتر
يعتمد معظم تصميم هياكل الدراجات التقليدية على ما يسمى "الإطار الماسي"، ويتكون عادة من مثلث أمامي ومثلث خلفي مترابطين. يمنح هذا الشكل توازنًا بين الصلابة والوزن وسهولة التصنيع، ولذلك ظل أساسًا شائعًا في الدراجات الحديثة رغم تطور المواد مثل الألومنيوم والتيتانيوم وألياف الكربون. أُنشئ مصنع الألومنيوم في تورسونزاده بطاجيكستان خلال العهد السوفيتي وأصبح من أكبر المنشآت الصناعية في آسيا الوسطى. يعتمد على استيراد المواد الخام والطاقة الكهرومائية الرخيصة نسبيًا، وكان لسنوات عنصرًا رئيسيًا في صادرات البلاد واقتصادها الصناعي رغم الجدل البيئي حول الانبعاثات. سكّت دار النقد الأمريكية نماذج تجريبية من سنت الألومنيوم سنة ١٩٧٤ لمحاولة خفض تكلفة إنتاج العملة النحاسية. استُعيدت معظم القطع وأُتلفت، لكن قطعة معروفة عثر عليها شرطي في مبنى الكونغرس بعد أن أسقطها مسؤول، وأصبحت تُعرف باسم "عينة توفن" وتثير جدلًا قانونيًا وهواياتيًا. أنشأت الولايات المتحدة "إدارة الإنتاج الدفاعي" بأمر تنفيذي في يناير ١٩٥١ لتنسيق برنامج الإنتاج خلال التعبئة المرتبطة بالحرب الكورية. لم تستمر الوكالة سوى نحو عامين؛ إذ ألغيت في فبراير ١٩٥٣ ونُقلت وظائفها إلى مكتب تعبئة الدفاع ضمن إعادة تنظيم أجهزة الطوارئ الاقتصادية والأمنية. كان "روبرت جيفارد دي مونسيل" جراحًا وصيدليًا ومستعمرًا فرنسيًا في فرنسا الجديدة، وأسره الإنجليز سنة ١٦٢٨ قبل أن يعود لاحقًا إلى كيبيك. أصبح سنة ١٦٤٠ أول طبيب في "أوتيل ديو دي كيبيك"، وهو أول مستشفى دائم أُنشئ في أمريكا الشمالية شمال المكسيك، كما أسهم في توطين منطقة بوبور.