بدأ قطار "ميونيخ نورمبرغ إكسبريس" الإقليمي العمل في ألمانيا سنة ٢٠٠٦، وبلغت سرعته القصوى ٢٠٠ كيلومتر في الساعة على أجزاء من الخط فائق السرعة بين نورمبرغ وإنغولشتات. عُد في ذلك الوقت أسرع خدمة قطارات إقليمية في ألمانيا، واستُخدمت له عربات قادرة على السير بهذه السرعة.

من الدفتر
نفذ قطار "بايونير زيفير" الانسيابي سنة ١٩٣٤ رحلة دعائية سريعة من دنفر إلى شيكاغو عُرفت باسم رحلة "الفجر إلى الغسق". قطع المسافة في نحو ١٣ ساعة وبلغت سرعته القصوى قرابة ١٨١ كيلومترًا في الساعة. ساعد الإنجاز على إظهار إمكانات قطارات الديزل الخفيفة والانسيابية في تحديث نقل الركاب الأمريكي. سجل قطار "شنغهاي ترانسرابيد" المغناطيسي سرعة تجريبية بلغت نحو ٥٠١ كيلومتر في الساعة سنة ٢٠٠٣ على الخط الرابط بين منطقة بودونغ ومطار شنغهاي الدولي. يستخدم النظام تقنية الرفع المغناطيسي بدل العجلات التقليدية، وأصبح من أشهر تطبيقات القطارات التجارية فائقة السرعة في العالم. يُعد الشاهين أسرع الطيور المعروفة أثناء الانقضاض على الفريسة، إذ تقدر سرعته في الظروف المثالية بنحو ٣٢٠ كيلومترًا في الساعة. وسجلت تجارب على شاهين أطلق من ارتفاع كبير سرعة قاربت ٣٨٩ كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة تجريبية أعلى من التقدير المعتاد لانقضاض هذا الطائر في الطبيعة. سجل قطار فرنسي تجريبي من عائلة "تي جي في" في ٣ أبريل ٢٠٠٧ سرعة ٥٧٤.٨ كيلومترًا في الساعة على خط "إل جي في إيست"، محققًا رقمًا قياسيًا عالميًا لقطار تقليدي يسير بعجلات فولاذية على قضبان. أُنجز الاختبار باستخدام قطار معدل وخط وكهرباء مهيئين خصيصًا للسرعة القصوى. خرج قطار سريع من طراز "بوياما إكسبريس" عن السكة في مقاطعة ييلان بتايوان يوم ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ أثناء دخوله منحنى بسرعة مرتفعة. قُتل ١٨ شخصًا وأصيب أكثر من ١٨٠، وكشف التحقيق عن عوامل شملت تجاوز السرعة وتعطيل نظام الحماية الآلي ومشكلات تشغيلية وإدارية. وأدت الكارثة إلى إصلاحات في تشغيل السكك.