كان رجل الدين الإيطالي "كليمنتي ميكارا" أول ممثل دبلوماسي للكرسي الرسولي بصفة سفير بابوي لدى تشيكوسلوفاكيا بعد قيامها. عُيّن في المنصب سنة ١٩٢٠ مع إنشاء السفارة البابوية في براغ، وظل فيها حتى ١٩٢٣، قبل انتقاله إلى مهام دبلوماسية أخرى في بلجيكا ولوكسمبورغ.

من الدفتر
أعلنت الولايات المتحدة و"الكرسي الرسولي" في ١٠ يناير ١٩٨٤ إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بعد انقطاع رسمي دام منذ القرن التاسع عشر. جاء القرار باتفاق بين الرئيس "رونالد ريغان" والبابا "يوحنا بولس الثاني"، ثم عُيّن أول سفير أمريكي واعتمد ممثل بابوي بصفة سفير في واشنطن. صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية سنة ١٧٩١ على ضم أفينيون ومقاطعة فيناسين إلى فرنسا بعد اضطرابات سياسية محلية وتراجع سلطة البابوية. كانت المنطقة تابعة للكرسي الرسولي قرونًا، وأثار الضم نزاعًا دبلوماسيًا قبل أن تعترف البابوية به لاحقًا في تسوية رسمية. ضمن إعادة رسم السيادة خلال الثورة. أكملت تشيكوسلوفاكيا في أكتوبر ١٩٣٨ انسحاب قواتها وإدارتها من منطقة السوديت تنفيذًا لـ"اتفاق ميونيخ" الذي أبرمته ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا. ضمت ألمانيا النازية المنطقة ذات الأغلبية الناطقة بالألمانية، وكان ذلك خطوة رئيسية في تفكيك تشيكوسلوفاكيا قبل احتلال بقية أراضيها سنة ١٩٣٩. زار البابا "يوحنا بولس الثاني" البيت الأبيض في ٦ أكتوبر ١٩٧٩، ليصبح أول بابا يزور المقر الرئاسي الأمريكي. استقبله الرئيس "جيمي كارتر" خلال جولة بابوية واسعة في الولايات المتحدة، وعكست الزيارة اتساع الحضور الدبلوماسي للكرسي الرسولي وعلاقاته الرسمية مع واشنطن. انتهت "معركة فيمريت" البحرية في النرويج سنة ١١٨٤ بانتصار قوات "سفير سيغوردسون" من حركة البيركباينر على جيش الملك "ماغنوس الخامس". قُتل "ماغنوس" في المعركة، وأصبح "سفير" الحاكم المهيمن على البلاد. كانت المواجهة محطة حاسمة في الحروب الأهلية النرويجية الطويلة.