كان "فريدريك بلاي بوند" مهندسًا ومعماريًا إنجليزيًا تولى حفريات دير غلاستونبري ابتداء من ١٩٠٨، واستخدم الكتابة التلقائية ووسيطًا روحانيًا بحثًا عن دلائل تحدد مواضع منشآت مفقودة. أثارت طريقته انتقادات أثرية، ثم كشف بنفسه سنة ١٩١٨ عن اعتماده على هذه التجارب.

من الدفتر
كان "إيجيبتوصوروس" ديناصورًا طويل العنق عُرف من حفريات جُمعت في شمال أفريقيا في أوائل القرن العشرين. نُقلت العينات الأصلية إلى ميونخ، لكنها دُمرت أثناء غارة جوية على المدينة سنة ١٩٤٤ خلال الحرب العالمية الثانية، لذلك يعتمد الباحثون اليوم على الأوصاف والصور والسجلات القديمة لتلك المواد. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات. قاد عالم الآثار الألماني "روبرت كولدفاي" حفريات واسعة في موقع بابل بالعراق بين عامي ١٨٩٩ و١٩١٧، وكشف أجزاء مهمة من أسوار المدينة وبواباتها ومعابدها. اعتقد أنه عثر على بنية قد تكون مرتبطة بـ"حدائق بابل المعلقة"، لكن هذا التفسير ظل محل نقاش بين الباحثين. أجرى عالم الآثار المكسيكي "مانويل غاميو" سنة ١٩١٢ حفريات طبقية في أزكابوتزالكو بوادي المكسيك لتحديد تعاقب الثقافات القديمة. عُد العمل أول تطبيق للتنقيب الطبقي المنهجي هناك، ومكّنه من ترتيب بقايا ثقافات ما قبل الكلاسيك وتيوتيهواكان والمكسيك في تسلسل زمني واضح. عُرض فيلم "دكتور نو" في بريطانيا سنة ١٩٦٢ بوصفه أول أفلام سلسلة "جيمس بوند" السينمائية التي أنتجها "ألبرت بروكولي" و"هاري سالتزمان" عن روايات "إيان فليمنغ". أدى "شون كونري" دور العميل بوند، وأسهم نجاح الفيلم في إطلاق واحدة من أطول وأنجح سلاسل التجسس في تاريخ السينما التجارية.