تقع مقبرة "حيدر باشا" في إسطنبول، وأُنشئت لدفن جنود بريطانيين ومن دول الكومنولث توفوا خلال حرب القرم، ثم ضمت مدافن من الحربين العالميتين. كانت أرض الجزء الأول من المقبرة مملوكة سابقًا للسلطان سليمان القانوني، قبل أن تُمنح للحكومة البريطانية سنة ١٨٥٥.

من الدفتر
تقع "مقبرة عظام سيدلتس" تحت كنيسة جميع القديسين قرب كوتنا هورا في التشيك، وتشتهر بزخارف صنعت من عظام بشرية رتبت فنيًا في القرن التاسع عشر. تشير التقديرات إلى أن الرفات تعود إلى ما بين ٤٠ ألفًا و٧٠ ألف شخص دُفنوا في المقبرة خلال قرون من الأوبئة والحروب. أعيد افتتاح القسم البولندي المعروف باسم "مقبرة مدافعي لفيف" سنة ٢٠٠٥ بحضور الرئيسين الأوكراني "فيكتور يوشينكو" والبولندي "ألكسندر كفاشنيفسكي". رافق الحفل تكريم مقابر جنود أوكرانيين أيضًا، وقُدم الحدث بوصفه خطوة للمصالحة بعد عقود من الخلاف حول ذاكرة الحرب البولندية الأوكرانية وتاريخ مدينة لفيف. دخل الجيش الهندي أورانغ آباد في سبتمبر ١٩٤٨ خلال "عملية بولو" التي استهدفت إنهاء حكم نظام حيدر آباد وضم الإمارة إلى الاتحاد الهندي. تقدمت القوات من عدة محاور وسيطرت سريعًا على مدن رئيسية، وانتهت العملية باستسلام قوات النظام في حيدر آباد خلال خمسة أيام من بدء الهجوم. واصل الجيش الهندي تقدمه داخل حيدر آباد في سبتمبر ١٩٤٨ خلال "عملية بولو"، وسيطر على بلدات عدة منها جالنا ولاتور. جاءت العملية بعد فشل المفاوضات مع نظام حيدر آباد، وانتهت خلال أيام باستسلام قواته واندماج الإمارة في الاتحاد الهندي بعد استقلال شبه القارة. استسلم نظام حيدر آباد للقوات الهندية في سبتمبر ١٩٤٨ بعد عملية عسكرية أطلقتها حكومة الهند لضم الدولة الأميرية إلى الاتحاد. كان حاكمها يرغب في البقاء مستقلًا، بينما أحاطت بها أراضٍ هندية. انتهت العملية خلال أيام وأصبحت حيدر آباد جزءًا من الهند الاتحادية.