بدأ الملاكم الأمريكي للوزن الثقيل "جو باكسي" مسيرته الاحترافية سنة ١٩٤٠ وهو في الثامنة عشرة، وحقق تسعة انتصارات خلال عامه الأول. كان بين من هزمهم الملاكم "جاك بالانس"، الذي كان يقاتل آنذاك باسم "جاك برازو" قبل أن يتحول لاحقًا إلى ممثل سينمائي معروف لاحقًا.

من الدفتر
هزم الملاكم "محمد علي" منافسه "ليون سبينكس" بالنقاط في نزال الإعادة بنيو أورلينز يوم ١٥ سبتمبر ١٩٧٨، واستعاد لقب الوزن الثقيل العالمي. أصبح بذلك أول ملاكم يحرز بطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات، وأضاف الإنجاز فصلًا أخيرًا بارزًا إلى مسيرته الاحترافية التاريخية. فاز الملاكم السويدي "إنغمار يوهانسون" ببطولة العالم للوزن الثقيل سنة ١٩٥٩ بعد إسقاط الأمريكي "فلويد باترسون" بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثالثة بمدينة نيويورك. جعل الانتصار يوهانسون أول سويدي يحمل اللقب العالمي في الوزن الثقيل، قبل أن يستعيد باترسون البطولة في نزال الإعادة سنة ١٩٦٠. فاز الملاكم الأمريكي "كاسيوس كلاي"، الذي عُرف لاحقًا باسم "محمد علي"، بالميدالية الذهبية في وزن خفيف الثقيل خلال أولمبياد روما سنة ١٩٦٠. كان عمره ثمانية عشر عامًا، ومهد الإنجاز لانطلاق مسيرته الاحترافية التي جعلته من أشهر الملاكمين والرياضيين في التاريخ. فاز الملاكم الإنجليزي "ديك توربين" سنة ١٩٤٨ بلقب بريطانيا للوزن المتوسط بعد تغلبه على "فينس هوكينز"، ويُعد أول ملاكم أسود أو مختلط العرق يفوز بلقب بريطاني حديث. كان شقيق الملاكم العالمي "راندولف توربين"، وأسهم إنجازه في كسر حواجز عنصرية داخل الرياضة البريطانية. حقق الملاكم الأمريكي "باستر "دوغلاس" واحدة من أشهر مفاجآت الملاكمة عندما هزم "مايك "تايسون" بالضربة القاضية في الجولة العاشرة بطوكيو في ١١ فبراير ١٩٩٠. دخل "دوغلاس" النزال بوصفه خصمًا ضعيف الحظ بحسب أسواق المراهنات، لكنه انتزع بطولة العالم للوزن الثقيل وأنهى سجل "تايسون" الخالي من الهزائم.