ارتبط شيوع تقسيم اليوم إلى ثلاث فترات من ثماني ساعات بحركة إصلاح العمل في القرن التاسع عشر، لا باكتشاف طبي يحدد حاجة الإنسان إلى النوم. طرح المصلح "روبرت أوين" سنة ١٨١٧ شعارًا يقسم اليوم بين العمل والترفيه والراحة، ثم اكتسب الرقم حضورًا ثقافيًا أوسع مع انتشار يوم العمل ذي الثماني ساعات.

من الدفتر
شهدت الولايات المتحدة في ١ مايو ١٨٨٦ إضرابات ومسيرات واسعة للمطالبة بيوم عمل من ثماني ساعات، وكانت شيكاغو مركزًا رئيسيًا للحركة. تطورت الاحتجاجات بعد أيام إلى "قضية هايماركت" الدامية. ارتبط الأول من مايو لاحقًا بالحركة العمالية العالمية وأصبح عيدًا للعمال في كثير من الدول. أضرب عمال بناء ونحاتو حجر في ملبورن عام ١٨٥٦ وساروا نحو البرلمان مطالبين بيوم عمل من ثماني ساعات دون خفض الأجر. نجح عدد منهم في انتزاع المطلب، وأصبح الحدث علامة بارزة في تاريخ الحركة العمالية الأسترالية. انتشر المبدأ لاحقًا إلى قطاعات أخرى وصار رمزًا عالميًا لموازنة العمل والراحة. تستخدم اللغة التايلاندية إلى جانب نظام الأربع والعشرين ساعة طريقة تقليدية لتقسيم اليوم إلى فترات من ست ساعات، مع ألفاظ مختلفة للوقت بحسب الصباح والظهيرة والمساء والليل. ما زال النظام حاضرًا في الكلام اليومي، بينما تستخدم الجداول الرسمية والنقل والإدارة غالبًا صيغة الأربع والعشرين ساعة. يحمل نبات "بانكسيا إيبيكا" اسمًا يشير إلى رحلتين طويلتين عبر منطقة نولاربور الأسترالية، إحداهما رحلة المستكشف "إدوارد جون إير" في القرن التاسع عشر والأخرى رحلة عالم النبات "جون فالكونر" لجمع عينات في القرن العشرين. يعكس الاسم الصعوبات الميدانية المرتبطة باكتشاف النوع وتوثيقه. أعلنت شركة "فورد موتور" في ٥ يناير ١٩١٤ خفض يوم العمل في مصانعها من تسع ساعات إلى ثماني ساعات، وربطت ذلك بخطة تتيح للعمال المؤهلين دخلًا يوميًا يبلغ خمسة دولارات، أي أكثر من ضعف الأجر السابق لبعضهم. هدفت السياسة إلى تقليل دوران العمال ورفع الاستقرار والإنتاجية في خطوط التجميع.