أُعدم الدوق الأكبر الروسي "دميتري كونستانتينوفيتش" في بتروغراد سنة ١٩١٩ مع ثلاثة من أقاربه من أسرة رومانوف. وتروي مصادر عن مصيره أن مساعده السابق استخرج جثمانه سرًا من موقع الدفن الجماعي ودفنه في حديقة منزل، إلا أن باحثين معاصرين شككوا في صحة هذه الرواية وعدّها بعضهم أسطورة.

من الدفتر
تتبع بعض سجلات النسب الروسية أسرة رومانوف إلى البويار "أندريه كوبيلا"، أي "الفرس"، الذي خدم في موسكو في القرن الرابع عشر، ثم إلى ابنه "فيودور كوشكا" أي "القط". حمل أحفاده لاحقًا أسماء عائلية مختلفة، ومنها فرع رومانوف الذي اعتلى العرش الروسي في القرن السابع عشر. انتخبت جمعية "زيمسكي سوبور" الروسية "ميخائيل رومانوف" قيصرًا عام ١٦١٣، منهيةً مرحلة الاضطراب المعروفة بـ"زمن الاضطرابات". دشّن انتخابه حكم أسرة "رومانوف" التي استمرت على عرش روسيا أكثر من ثلاثة قرون، حتى سقوط الإمبراطورية الروسية وخلع القيصر "نيقولا الثاني" خلال ثورة عام ١٩١٧. اغتيل الدوق الروسي الأكبر "سيرغي ألكسندروفيتش" في موسكو سنة ١٩٠٥ بقنبلة ألقاها الثوري الاشتراكي "إيفان كالياييف" قرب الكرملين. كان الدوق عم القيصر "نيقولا الثاني" وحاكمًا عامًا سابقًا لموسكو، وجاء اغتياله في خضم الاضطرابات السياسية التي عُرفت بالثورة الروسية لعام ١٩٠٥. تنازل القيصر الروسي "نيقولا الثاني" عن العرش في ١٥ مارس ١٩١٧ وفق التقويم الغريغوري، بعد انهيار سلطة الحكومة خلال ثورة فبراير. أنهى التنازل أكثر من ثلاثة قرون من حكم أسرة "رومانوف"، وتولى الحكم مؤقتًا نظام جمهوري بقيادة الحكومة المؤقتة قبل أن يستولي البلاشفة على السلطة في ثورة أكتوبر. أُعدم أربعة عشر نبيلًا في مدينة توركو الفنلندية سنة ١٥٩٩ بعد هزيمة أنصار الملك "سيغيسموند" أمام قوات الدوق "كارل". عُرفت الواقعة باسم "مذبحة آبو"، وكانت جزءًا من الصراع على العرش السويدي الذي انتهى بتعزيز سلطة "كارل" وإقصاء خصومه وعززت الواقعة قبضة الدوق على فنلندا.