أُعدم الدوق الأكبر الروسي "دميتري كونستانتينوفيتش" في بتروغراد سنة ١٩١٩ مع ثلاثة من أقاربه من أسرة رومانوف. وتروي مصادر عن مصيره أن مساعده السابق استخرج جثمانه سرًا من موقع الدفن الجماعي ودفنه في حديقة منزل، إلا أن باحثين معاصرين شككوا في صحة هذه الرواية وعدّها بعضهم أسطورة.