كان "قطار الذهب المجري" قطارًا تديره سلطات ألمانية حمل سنة ١٩٤٥ ممتلكات ثمينة صودرت أساسًا من يهود المجر، متجهًا غربًا مع اقتراب الجيش السوفيتي. لم يصل القطار إلى برلين؛ استولت عليه القوات الأمريكية في النمسا، ولم تُعد غالبية محتوياته لاحقًا إلى أصحابها الشرعيين أو ورثتهم.

من الدفتر
اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. فقد قطار ركاب مكابحه على منحدر في جنوب بولندا سنة ٢٠٠٥، فاتخذت سلطات السكك قرارًا بإيقافه عبر تصادم مضبوط مع قطار آخر قرب سفينا. أصيب سائقان وستة ركاب ولم تقع وفيات. عُدت العملية مثالًا نادرًا على استخدام قطار مقابل لامتصاص طاقة قطار منفلت ومنع كارثة أكبر. كان "هيباتيزون" سبيكة معدنية ثمينة في العصور الكلاسيكية، عُرفت أيضًا باسم البرونز الكورنثي الأسود. تشير المصادر القديمة إلى أنها كانت تتكون أساسًا من النحاس مع كميات صغيرة من الذهب والفضة، وتُعالج للحصول على لون أرجواني داكن يشبه لون الكبد، ومن هذا التشابه اشتُق اسمها اليوناني. أكد الرئيس الأمريكي "جيمس بولك" أمام الكونغرس في ديسمبر ١٨٤٨ صحة التقارير عن اكتشاف كميات كبيرة من الذهب في كاليفورنيا. أدى الإعلان الرسمي إلى تسريع موجة الهجرة المعروفة باسم "حمى الذهب"، فتدفقت أعداد ضخمة من الباحثين عن الثروة وأسهم ذلك في نمو الولاية سريعًا وتحول اقتصادها ومجتمعها. وقّع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" عام ١٩٠٠ "قانون معيار الذهب"، مثبتًا الذهب أساسًا رسميًا لقيمة الدولار الأمريكي ومحددًا العلاقة بين العملة والاحتياطي الذهبي. جاء القانون بعد جدل سياسي طويل حول الذهب والفضة، وبقي المعيار الذهبي عنصرًا مهمًا في النظام النقدي الأمريكي حتى تغييرات القرن العشرين.