بيكابليرمين دواء يحتوي شكلا مؤتلفا من عامل النمو المشتق من الصفائح الدموية، وأجازته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج بعض قرحات القدم السكرية العصبية ذات التروية الكافية. المنتج المعتمد يُستخدم على هيئة هلام موضعي، ولا يعني اعتماده وجود موافقة على حقن عوامل النمو في الوجه لأغراض تجميلية.

من الدفتر
وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" سنة ١٩٨٧ على دواء "إيه زد تي" لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، ليصبح أول دواء معتمد ضد الإيدز. استُخدم في البداية بجرعات مرتفعة وآثار جانبية كبيرة، ثم أصبح لاحقًا جزءًا من أنظمة علاج مركبة أكثر فاعلية وأمانًا. عامل "فون ويلبراند" بروتين سكري في الدم يؤدي دورًا أساسيًا في إيقاف النزيف، إذ يساعد الصفائح الدموية على الالتصاق بموضع إصابة الأوعية ويحمل عامل التخثر الثامن ويحميه من التحلل. يؤدي نقص البروتين أو خلله إلى مرض فون ويلبراند، وهو من أكثر اضطرابات النزف الوراثية شيوعًا. وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" سنة ١٩٩٨ على دواء "فياغرا"، واسمه العلمي "سيلدينافيل"، لعلاج ضعف الانتصاب. كان أول علاج فموي من هذا النوع يحصل على الموافقة في الولايات المتحدة، ويعمل عبر تعزيز تأثير أكسيد النتريك وزيادة تدفق الدم إلى القضيب عند وجود تحفيز جنسي، وليس بإحداث الانتصاب تلقائيًا. وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" سنة ١٩٦٠ على دواء "إنوفيد" بوصفه أول حبوب فموية معتمدة لمنع الحمل. كان الدواء قد استُخدم قبل ذلك لعلاج اضطرابات نسائية، ثم غيّر اعتماده للتخطيط الأسري بصورة كبيرة، مع ظهور نقاشات لاحقة حول الجرعات والآثار الجانبية والسلامة طويلة الأمد. وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" في ٦ ديسمبر ١٩٩٥ على دواء "ساكوينافير"، أول مثبط للبروتياز يُعتمد لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية. شكّل الدواء جزءًا من التحول نحو العلاج المركب الفعال، الذي خفض الوفيات المرتبطة بالإيدز بصورة كبيرة خلال النصف الثاني من التسعينيات.