هيمنت أيسلندا على منافسات السباحة في ألعاب الدول الأوروبية الصغيرة التي أقيمت في أندورا سنة ٢٠٠٥، إذ حصد سباحوها ٣٤ ميدالية في المسبح وحده. كان الرصيد ضعف ما جمعته قبرص صاحبة المركز التالي، كما كانت أيسلندا الدولة الوحيدة التي أحرزت ميدالية في سباقات التتابع الستة.

من الدفتر
استضاف شاطئ "لارفوتو"، أشهر شواطئ موناكو العامة، منافسات الكرة الطائرة الشاطئية ضمن دورة ألعاب الدول الأوروبية الصغيرة سنة ٢٠٠٧. أقيمت الدورة في موناكو بين ٤ و٩ يونيو، واستفادت عدة مسابقات من طبيعة الإمارة الساحلية، بينما توزعت بقية الرياضات على منشآت في أنحاء الدولة. فازت السباحة الأسترالية "ميشيل فورد" بذهبية ٨٠٠ متر حرة وبرونزية ٢٠٠ متر فراشة في أولمبياد موسكو سنة ١٩٨٠. أصبحت أول أسترالية تحصد ميداليات أولمبية فردية في تخصصين مختلفين من السباحة، كما سجلت رقمين عالميين خلال مسيرتها قبل اعتزال المنافسة. وكانت من أبرز سباحات أستراليا آنذاك. بدأ شق "لاكي" البركاني في أيسلندا ثورانًا هائلًا في ٨ يونيو ١٧٨٣ واستمر نحو ثمانية أشهر، مطلقًا حممًا وغازات كبريتية بكميات ضخمة. نفقت أعداد كبيرة من الماشية وتضررت المحاصيل، وتوفي نحو خمس سكان أيسلندا في المجاعة والأمراض اللاحقة. أثرت الغازات أيضًا في مناخ أوروبا وجودة هوائها. أنشأت "الأمم المتحدة" ميدالية خاصة سنة ١٩٦٦ لتكريم العسكريين وأفراد الشرطة الذين يخدمون في عملياتها، ثم ظهرت شرائط وتصاميم مرتبطة ببعثات متعددة. يختلف استحقاق الميدالية بحسب المهمة وفترة الخدمة، ولذلك يشير تعبير "ميدالية الأمم المتحدة" إلى عائلة من أوسمة الخدمة الدولية لا إلى وسام واحد ثابت. كانت السباحة الأسترالية "فاني دوراك" من أبرز نجمات السباحة النسائية في العقد الثاني من القرن العشرين، وحطمت أرقامًا عالمية عدة في السباحة الحرة. فازت بذهبية أول سباق سباحة أولمبي نسائي لمسافة مئة متر سنة ١٩١٢، وأسهمت شهرتها في توسيع قبول مشاركة النساء في الرياضة التنافسية.