ارتفاع ضغط الدم الرئوي حالة يرتفع فيها الضغط داخل الأوعية الدموية في الرئتين بسبب اضطرابات مختلفة قد تصيب الأوعية أو القلب أو الرئتين. يمكن أن يؤدي استمرار الضغط المرتفع إلى إجهاد الجانب الأيمن من القلب، وتشمل الأعراض الشائعة ضيق النفس والتعب والدوخة وأحيانًا ألم الصدر.

من الدفتر
يُلاحظ في بعض أشكال فرط ضغط الدم الرئوي، وخصوصًا فرط ضغط الشريان الرئوي مجهول السبب والمرتبط بالمناعة الذاتية، انتشار أعلى بين النساء من الرجال. تختلف النسبة حسب النوع والسكان والدراسة، لذلك لا يصح تعميم رقم ثابت على جميع اضطرابات الضغط الرئوي المختلفة. ارتفاع ضغط الدم المقنع حالة تبدو فيها قراءات الضغط داخل العيادة دون الحد التشخيصي، بينما تكون مرتفعة عند القياس في المنزل أو بالمراقبة المتنقلة. قد يفوت اكتشاف هذه الحالة إذا اقتصر التقييم على العيادة، ولذلك تفيد القياسات خارجها في كشف الضغط المعتاد بصورة أدق. ارتفاع ضغط المعطف الأبيض حالة تكون فيها قراءات ضغط الدم مرتفعة في العيادة بينما تبقى ضمن الحدود الطبيعية عند القياس خارجها. يمكن تأكيد النمط بقياسات منزلية أو بمراقبة متنقلة لضغط الدم، ما يساعد على تجنب تصنيف الارتفاع المرتبط ببيئة العيادة على أنه ارتفاع مستمر. ارتفاع ضغط الدم لا يسبب لدى معظم المصابين أعراضا واضحة، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الصداع أو الدوخة أو الشعور العام لمعرفة مستوى الضغط. القياس المباشر هو الوسيلة الأساسية لاكتشافه، كما أن غياب الأعراض لا يستبعد وجود ارتفاع مستمر قد يحتاج إلى تقييم ومتابعة وعلاج. إذا تجاوز ضغط الدم ١٨٠/١٢٠ مليمترا زئبقيا، توصي جمعية القلب الأمريكية بإعادة القياس بعد دقيقة على الأقل. استمرار القراءة بهذا المستوى مع ألم في الصدر أو ضيق التنفس أو ضعف أو خدر أو تغير الرؤية أو صعوبة الكلام قد يدل على حالة طبية طارئة تستدعي طلب المساعدة فورًا.