الأهداب تراكيب مجهرية تغطي أجزاء واسعة من الممرات الهوائية وتعمل مع المخاط ضمن آلية تنظيف دفاعية. يحتجز المخاط الغبار والميكروبات والجزيئات المستنشقة، ثم تدفع حركة الأهداب هذه الطبقة نحو الحلق للتخلص منها. يضر دخان التبغ بالأهداب ويضعف كفاءة هذا النظام.

من الدفتر
تنظير القصبات إجراء يُدخل فيه الطبيب منظارًا عبر الأنف أو الفم إلى القصبة الهوائية والشعب لفحص الممرات الهوائية من الداخل. يمكن استخدامه لتقييم النزف أو الانسداد أو تغيرات غير طبيعية، كما يتيح أخذ عينات من المخاط أو الأنسجة، وقد يُستخدم علاجيًّا في حالات محددة. الحويصلات الهوائية أكياس مجهرية دقيقة تقع في أعماق الرئتين، وتحيط بها شبكة كثيفة من الشعيرات الدموية. يعبر الأكسجين عبر الحاجز الرقيق بين الهواء والدم إلى الشعيرات، بينما ينتقل ثاني أكسيد الكربون في الاتجاه المعاكس ليخرج من الجسم مع الزفير. ويجعل اتساع سطح الحويصلات ورقة حاجزها تبادل الغازات فعالًا. الخلايا البلعمية السنخية خلايا مناعية تقيم في الحويصلات الهوائية وتلتهم الميكروبات والجزيئات والحطام الخلوي الذي يصل إلى أعماق الرئتين. تؤدي دورًا مهمًّا في المناعة الفطرية والحفاظ على نظافة الحويصلات، كما ترسل إشارات تستدعي خلايا مناعية أخرى عند حدوث عدوى أو أذية. بدأت الأعمال الإنشائية الرئيسية في مشروع "سد الممرات الثلاثة" على نهر اليانغتسي في الصين سنة ١٩٩٤. صُمم المشروع لتوليد كميات ضخمة من الكهرباء والتحكم بالفيضانات وتحسين الملاحة، لكنه أدى أيضًا إلى تهجير أكثر من مليون شخص وإغراق مواقع وبلدات تاريخية واسعة. استخدمت المباني عبر التاريخ ممرات سرية لأغراض متعددة، مثل الهرب وقت الخطر وإخفاء الأشخاص أو الأشياء والوصول إلى غرف دون المرور بالمداخل المعتادة. تظهر هذه الممرات في القلاع والقصور والمنازل وحتى المنشآت الدينية، وقد تكون جزءًا من التصميم الأصلي أو إضافات لاحقة فرضتها ظروف أمنية أو سياسية.