كان الجنرال الألماني "راينر شتاهل" قائد حامية وارسو عند اندلاع انتفاضة وارسو في أغسطس ١٩٤٤. حوصر في مقره بالقصر السكسوني وفقد السيطرة الفعلية على القوات، ثم نُقلت قيادة قمع الانتفاضة إلى قائد قوات الأمن الخاصة النازية "إريش فون ديم باخ زيليفسكي" بعد أيام قليلة.

من الدفتر
أطلق الجيش الأحمر هجوم "لوبلين بريست" في يوليو ١٩٤٤ ضمن عملية باغراتيون، فطرد القوات الألمانية من مناطق واسعة في شرق بولندا وغرب بيلاروسيا. واصل السوفييت التقدم نحو وارسو مطلع أغسطس، بالتزامن مع اندلاع انتفاضة وارسو في الأول من الشهر، ثم توقف زخمهم عند مشارف العاصمة. نقل الجنرال الأميركي "دوغلاس ماك آرثر" مقره العام من مانيلا إلى طوكيو بعد استسلام اليابان سنة ١٩٤٥، بصفته القائد الأعلى لقوات الحلفاء المشرفة على الاحتلال. من مقره في اليابان أشرف على إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة، وعلى عملية نزع السلاح وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الحرب. شهدت "ترسانة وارسو" قتالًا عنيفًا خلال انتفاضة وارسو في أبريل ١٧٩٤، عندما هاجم سكان وجنود بولنديون القوات الروسية الموجودة في المدينة ضمن انتفاضة كوشيوسكو. أصبحت الترسانة مركزًا لتوزيع السلاح على المتمردين، وأسهمت السيطرة عليها في طرد معظم القوات الروسية من العاصمة مؤقتًا. بدأت قوات الحلفاء والمقاومة الفرنسية سنة ١٩٤٤ الهجوم النهائي لتحرير باريس من الاحتلال الألماني، بعد أيام من انتفاضة داخل المدينة. دخلت وحدات فرنسية وأمريكية العاصمة تباعًا، واستسلم الحاكم العسكري الألماني في ٢٥ أغسطس، لتصبح عملية التحرير رمزًا سياسيًا وعسكريًا مهمًا لاستعادة الدولة الفرنسية. كان "هنريك شتومبكا" عازف بيانو بولنديًا احتمى مع أسرته بعد انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤ في مصنع جعة بمدينة سكيرنيفيتسه. وتشير مذكرات ابنه إلى أن العائلة كانت قد أنقذت بيانو شتومبكا من وارسو قبل تدمير منزلهم، فتمكن من مواصلة العزف والتدريب خلال فترة اللجوء هناك.