كان "تقرير كينت للموسيقى" جدولًا أسبوعيًا أستراليًا لترتيب الأغاني المنفردة والألبومات، بدأ نشره سنة ١٩٧٤ وأصبح مرجعًا وطنيًا رئيسيًا للسوق الموسيقية. استخدمت رابطة صناعة التسجيلات الأسترالية جزءًا منه منذ ١٩٨٣، ثم بدأت إعداد قوائمها الخاصة سنة ١٩٨٨.

من الدفتر
كان "تقرير كينت للموسيقى" جدولًا أسبوعيًا أستراليًا لترتيب الأغاني المنفردة والألبومات، بدأ نشره سنة ١٩٧٤ وأصبح مرجعًا وطنيًا رئيسيًا للسوق الموسيقية. استخدمت رابطة صناعة التسجيلات الأسترالية جزءًا منه منذ ١٩٨٣، ثم بدأت إعداد قوائمها الخاصة سنة ١٩٨٨. في ١٤ نوفمبر ١٩٥٢ نشرت صحيفة "نيو ميوزيكال إكسبريس" أول قائمة بريطانية منتظمة لترتيب الأغاني المنفردة الأكثر مبيعًا، اعتمادًا على بيانات عينة من متاجر الأسطوانات. أسهمت القائمة في ترسيخ ثقافة تصنيفات الموسيقى الشعبية في بريطانيا، ومهدت لتطور القوائم الرسمية الموحدة لاحقًا. تابعت دراسة ٢٧٩ شخصًا يابانيًا بين ٦٥ و٨٤ عامًا لمدة أربع سنوات، ووجدت أن من كان تواصلهم الاجتماعي أقل من مرة أسبوعيًا خسروا حجمًا أكبر من منطقة الحصين في الدماغ مقارنة بمن تواصلوا أربع مرات أسبوعيًا أو أكثر. لكن الدراسة لا تثبت أن العزلة وحدها هي سبب هذا التغير. درس اللاهوتي الأمريكي "لويس سبيري شيفر" الموسيقى في كلية ومعهد أوبرلين، وبدأ نشاطه الديني مديرًا للموسيقى مع مبشرين متنقلين. اتجه لاحقًا إلى التعليم الكتابي واللاهوت التدبيري، وأسهم سنة ١٩٢٤ في تأسيس معهد دالاس اللاهوتي، وظل رئيسه وأحد أبرز منظريه حتى وفاته سنة ١٩٥٢. اجتاح "إعصار الولايات الثلاث" أجزاء من ميزوري وإلينوي وإنديانا في ١٨ مارس ١٩٢٥، وخلّف نحو ٦٩٥ وفاة وآلاف المصابين. قطع الإعصار مسارًا طويلًا بصورة استثنائية ودمّر بلدات كاملة، ويُعد أكثر الأعاصير المنفردة فتكًا في تاريخ الولايات المتحدة المسجل، كما أصبح مرجعًا رئيسيًا في دراسات أخطار الأعاصير.