أكمل الرامي الأمريكي "مات يونغ" ثماني جولات مع بوسطن ريد سوكس أمام كليفلاند إنديانز سنة ١٩٩٢ من دون السماح بأي ضربة ناجحة، ومع ذلك خسر فريقه ٢-١ بسبب سبع تمريرات مجانية وأخطاء دفاعية. لم تُسجل المباراة رسميًا كمباراة بلا ضربة لأنها لم تبلغ تسع جولات كاملة.

من الدفتر
أكمل الرامي الأمريكي "مات يونغ" ثماني جولات مع بوسطن ريد سوكس أمام كليفلاند إنديانز سنة ١٩٩٢ من دون السماح بأي ضربة ناجحة، ومع ذلك خسر فريقه ٢-١ بسبب سبع تمريرات مجانية وأخطاء دفاعية. لم تُسجل المباراة رسميًا كمباراة بلا ضربة لأنها لم تبلغ تسع جولات كاملة. كان الرامي الأمريكي "أورفال غروف" على وشك إكمال مباراة بلا أي ضربة ناجحة مع شيكاغو وايت سوكس أمام نيويورك يانكيز في ٨ يوليو ١٩٤٣. بعد إخراج أول لاعبين في الجولة التاسعة، ضرب "جو غوردون" كرة مزدوجة أنهت المحاولة قبل إخراج اللاعب الأخير، لكن شيكاغو حافظ على فوزه بنتيجة ١-٠. سجل لاعب البيسبول "بيب روث" أول ضربة منزلية في مسيرته بالدوري الأمريكي سنة ١٩١٥ عندما كان يلعب مع "بوسطن ريد سوكس" أساسًا كرامٍ. تحول روث لاحقًا إلى ضارب بارز مع "نيويورك يانكيز"، وحطم أرقامًا هجومية عديدة وأسهم في جعل الضربة المنزلية عنصرًا مركزيًا في شعبية البيسبول الحديثة. شارك لاعب البيسبول "بامبسي غرين" مع "بوسطن ريد سوكس" لأول مرة في ٢١ يوليو ١٩٥٩، ليصبح أول لاعب أسود في تاريخ النادي. كان "ريد سوكس" آخر فريق في دوري البيسبول الرئيسي يدمج لاعبين سودًا في قائمته، وجاء ظهوره بعد اثني عشر عامًا من كسر "جاكي روبنسون" حاجز الفصل في الدوري. لعب "ثورمان تاكر" في مركز الملعب الخارجي مع فريق كليفلاند إنديانز خلال موسم ١٩٤٨ الذي انتهى بفوز الفريق ببطولة العالم للبيسبول. خاض ٦٦ مباراة دفاعية وسجل ١٧٧ فرصة ناجحة من دون ارتكاب أي خطأ، لينهي الموسم بنسبة دفاع كاملة بلغت ألفًا من ألف، في موسم التتويج التاريخي للفريق.