يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء.

من الدفتر
يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. قاد الطيار الأميركي "تشاك ييغر" الطائرة التجريبية "بيل إكس ١" سنة ١٩٤٧ في أول رحلة أفقية مأهولة موثقة تتجاوز سرعة الصوت. بلغ نحو ماخ ١.٠٥ فوق كاليفورنيا، وأثبتت الرحلة إمكان تجاوز الحاجز الصوتي بأمان، فشكّلت محطة أساسية في تطوير الطيران عالي السرعة والطائرات النفاثة التجريبية. ادعى الطيار الألماني "هانس غيدو موتكه" أنه تجاوز سرعة الصوت بطائرة "ميسرشميت مي ٢٦٢" سنة ١٩٤٥ أثناء غوص حاد. لم يحظ الادعاء بقبول تاريخي أو تقني حاسم لغياب قياسات موثوقة كافية، ولذلك ينسب الإنجاز المعترف به على نطاق واسع إلى "تشاك ييغر" الذي تجاوز حاجز الصوت في طيران مستوٍ موثق سنة ١٩٤٧. يمكن للانفجارات الكبيرة تحت الماء أن تولد اضطرابًا في سطح البحر ينتشر على هيئة موجات، وقد تشبه بعض خصائصها موجات التسونامي قرب المصدر. يعتمد حجم الموجة وشكلها على طاقة الانفجار وعمقه وشكل قاع البحر وعمود الماء، ولذلك لا تُعامل كل موجة انفجارية كتسونامي طبيعي ناشئ عن زلزال أو انهيار قاعي. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "إكسبلورر ٣٢" سنة ١٩٦٦ لدراسة الغلاف الجوي العلوي وكثافته وتركيبه. حمل أجهزة لقياس الجسيمات والضغط، كما أمكن للباحثين استنتاج كثافة الهواء العالية جدًا في المدار من مقدار تباطؤ القمر وتغير مداره بفعل السحب الجوي. ساهمت البيانات في تحسين نماذج الغلاف الحراري.