كان "إدوارد إف بويد" مديرًا تنفيذيًا أمريكيًا قاد في أواخر الأربعينيات فريق مبيعات أسود لدى شركة "بيبسي". صمم حملات إعلانية صورت الأمريكيين السود بوصفهم أسرًا وطلابًا ومهنيين عاديين بدل الصور العنصرية الشائعة، وأسهم بذلك في ترسيخ التسويق الموجه إلى فئة محددة من المستهلكين.

من الدفتر
غيّر الصيدلي الأمريكي "كاليب برادهام" سنة ١٨٩٨ اسم مشروبه من "برادز درينك" إلى "بيبسي كولا". كان المشروب يُباع في صيدليته بولاية كارولاينا الشمالية، وانتشر لاحقًا تجاريًا حتى أصبح من أشهر المشروبات الغازية والعلامات التجارية العالمية في صناعة الأغذية والمشروبات. عرض إعلان لبرنامج "بيبسي ستف" في التسعينيات طائرة مقاتلة من طراز "هارير" مقابل سبعة ملايين نقطة على سبيل المزاح. حاول الأمريكي "جون ليونارد" جمع قيمة النقاط والمطالبة بالطائرة، لكن المحكمة قضت بأن الإعلان لا يشكل عرضًا تعاقديًا جديًا، فأصبحت القضية مثالًا مشهورًا في قانون العقود الأمريكي. ظهرت شخصيات شابة قبل شهرتها في حملات إعلانية لعلامة سجائر "تاريتون" التي استخدمت شعارًا عن تفضيل القتال على تغيير النوع. من بين من ارتبطت صورهم بإعلانات قديمة "مارثا ستيوارت" و"لايل واغونر"، في مثال على انتشار إعلانات التبغ في التلفزيون والمجلات الأمريكية قبل تشديد القيود الصحية والإعلانية. تستخدم الأفلام والرسوم المتحركة والتلفزيون صورًا نمطية للحيوانات تربط كل نوع بصفات بشرية ثابتة، مثل دهاء الثعلب أو حكمة البومة أو شجاعة الأسد. تستند بعض الصور إلى الفولكلور القديم أكثر من السلوك الحيواني الحقيقي، وقد تؤثر في تصور الجمهور للأنواع والطبيعة حتى عندما تكون بعيدة عن الحقائق العلمية. أطلقت شركة "روكستار غيمز" لعبة "غراند ثفت أوتو ٥" في ١٧ سبتمبر ٢٠١٣، وحققت مبيعات تجزئة تجاوزت ٨٠٠ مليون دولار خلال أول ٢٤ ساعة وفق تقديرات الشركة الأم "تيك تو إنتراكتيف". سجل الإطلاق أعلى مبيعات ليوم أول في تاريخ الشركة وسلسلة اللعبة حتى ذلك الوقت. عالميًا.