يقف نصب المحرقة في ساحة "يودنبلاتس" بفيينا تخليدًا لنحو ٦٥ ألف يهودي نمساوي قتلوا خلال اضطهاد النازيين والمحرقة. صممته الفنانة البريطانية "راشيل وايتريد" على هيئة مكتبة خرسانية مغلقة تتجه أغلفة كتبها إلى الخارج، وكُشف عنه سنة ٢٠٠٠ ضمن موقع يضم آثار كنيس يهودي من العصور الوسطى.

من الدفتر
تكشف قاعات تحت الأرض في متحف "يودنبلاتس" بفيينا أساسات كنيس يهودي من العصور الوسطى دُمر خلال اضطهاد يهود المدينة سنة ١٤٢١. اكتُشفت البقايا في حفريات أُجريت بين ١٩٩٥ و١٩٩٨، وأصبحت جزءًا من معرض يوثق الحياة الدينية والاجتماعية للجماعة اليهودية في فيينا الوسيطة. أقيم "نصب الحرية" في إسطنبول تخليدًا للجنود الذين قتلوا خلال مواجهة تمرد ٣١ مارس سنة ١٩٠٩ ودافعوا عن البرلمان العثماني. اكتمل النصب سنة ١٩١١ وصُمم من الرخام على تل في شيشلي، كما يضم الموقع قبور عدد من الشخصيات العثمانية المرتبطة بالحركة الدستورية. ويُعد من معالم تاريخ الدستور العثماني. نحت الجندي "أوغست بلويدنر" نصب فوج إنديانا الثاني والثلاثين في يناير ١٨٦٢ تخليدًا لرفاقه الذين قتلوا في معركة روليتس ستيشن. يُعد أقدم نصب تذكاري باقٍ للحرب الأهلية الأمريكية، ونُقل لاحقًا من موقع المعركة إلى لويفيل، ثم إلى متحف لحمايته من التدهور بعد أعمال ترميم. أقيم "نصب لا فيرتي سو جوار" في فرنسا لتخليد الجنود البريطانيين المفقودين الذين قتلوا في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الأولى. شُيد على أرض قدمتها عائلة العالم الفرنسي "هيبوليت فيزو" تخليدًا لذكراه، وصممه المهندس "جورج هارتلي غولدسميث" لصالح لجنة قبور الحرب. دُشن "نصب قدامى محاربي فيتنام" في واشنطن سنة ١٩٨٢ بعد مسيرة شارك فيها آلاف من قدامى المحاربين. صممته المعمارية "مايا لين" على هيئة جدار أسود يحمل أسماء القتلى والمفقودين الأمريكيين في الحرب، وأصبح لاحقًا من أبرز مواقع الذاكرة العامة في العاصمة الأمريكية.