نحت الجندي "أوغست بلويدنر" نصب فوج إنديانا الثاني والثلاثين في يناير ١٨٦٢ تخليدًا لرفاقه الذين قتلوا في معركة روليتس ستيشن. يُعد أقدم نصب تذكاري باقٍ للحرب الأهلية الأمريكية، ونُقل لاحقًا من موقع المعركة إلى لويفيل، ثم إلى متحف لحمايته من التدهور بعد أعمال ترميم.

من الدفتر
أقيم "نصب لا فيرتي سو جوار" في فرنسا لتخليد الجنود البريطانيين المفقودين الذين قتلوا في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الأولى. شُيد على أرض قدمتها عائلة العالم الفرنسي "هيبوليت فيزو" تخليدًا لذكراه، وصممه المهندس "جورج هارتلي غولدسميث" لصالح لجنة قبور الحرب. أقيم "نصب الحرية" في إسطنبول تخليدًا للجنود الذين قتلوا خلال مواجهة تمرد ٣١ مارس سنة ١٩٠٩ ودافعوا عن البرلمان العثماني. اكتمل النصب سنة ١٩١١ وصُمم من الرخام على تل في شيشلي، كما يضم الموقع قبور عدد من الشخصيات العثمانية المرتبطة بالحركة الدستورية. ويُعد من معالم تاريخ الدستور العثماني. يقف نصب المحرقة في ساحة "يودنبلاتس" بفيينا تخليدًا لنحو ٦٥ ألف يهودي نمساوي قتلوا خلال اضطهاد النازيين والمحرقة. صممته الفنانة البريطانية "راشيل وايتريد" على هيئة مكتبة خرسانية مغلقة تتجه أغلفة كتبها إلى الخارج، وكُشف عنه سنة ٢٠٠٠ ضمن موقع يضم آثار كنيس يهودي من العصور الوسطى. افتتح الملك البريطاني "إدوارد الثامن" النصب الوطني الكندي في فيمي بفرنسا في يوليو ١٩٣٦ تخليدًا للجنود الكنديين الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى. بُني النصب على موقع معركة فيمي ريدج، وأصبح أحد أبرز رموز الذاكرة العسكرية الكندية وموقعًا وطنيًا رسميًا خارج أراضي كندا. دُشن "نصب إلينوي" في موقع تشيثام هيل بولاية جورجيا سنة ١٩١٤ تخليدًا لجنود ولاية إلينوي الذين قاتلوا هناك خلال "معركة جبل كينيساو" في الحرب الأهلية الأمريكية. يقع النصب اليوم ضمن متنزه ساحة المعركة الوطني، ويشير إلى أحد أشد مواقع القتال التي شهدتها حملة أتلانتا سنة ١٨٦٤.