رسم الفنان البريطاني "فرانسيس بيكون" لوحة "ثلاثية مايو ويونيو ١٩٧٣" بعد وفاة حبيبه "جورج داير" من جرعة زائدة سنة ١٩٧١. تُعد اللوحة واحدة من ثلاث أعمال تعرف باسم "الثلاثيات السوداء"، وصوّر فيها بيكون لحظات مرتبطة بموت داير وحزنه الشخصي عليه، وأصبحت من أبرز أعمال حداده الفني.

من الدفتر
أحرقت قوات المتمرد "ناثانيال بيكون" مستوطنة جيمستاون في فرجينيا في ١٩ سبتمبر ١٦٧٦ خلال "تمرد بيكون". جاء الحريق لمنع القوات الموالية للحاكم "وليام بيركلي" من استخدام البلدة قاعدة ضد المتمردين، ودُمّر جزء كبير من المستوطنة قبل انهيار التمرد بعد وفاة "بيكون". أصدر المتمرد "ناثانيال بيكون" في فرجينيا يوم ٣٠ يوليو ١٦٧٦ "إعلان الشعب"، واتهم الحاكم "ويليام بيركلي" بالفساد والضرائب الجائرة وسوء حماية المستوطنين. أصبح النص بيانًا سياسيًا لتمرد بيكون، الذي جمع صراعات اجتماعية وحدودية وانتهى بعد وفاة قائده وتفكك قواته. عُثر على الممثلة الأمريكية "مارلين مونرو" متوفاة في منزلها بلوس أنجلوس في أغسطس ١٩٦٢ عن عمر ٣٦ عامًا. خلص الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة نتجت عن جرعة زائدة من المهدئات ورجّح الانتحار، لكن وفاتها ظلت محاطة بنظريات وشائعات لم تثبتها التحقيقات الرسمية. وكانت مونرو من أشهر رموز هوليوود في القرن العشرين. يُعد منزل "بيكونز كاسل" في مقاطعة سري بولاية فرجينيا من أقدم المنازل المبنية بالطوب في المستعمرات الإنجليزية بأمريكا. استخدمه متمردون خلال "تمرد بيكون" سنة ١٦٧٦، لكنه لم يكن ملكًا للقائد "ناثانيال بيكون" ولا توجد أدلة مؤكدة على أنه أقام فيه أو زاره شخصيًا. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة.