كان فيلم "العمل هو العمل" الصادر سنة ١٩٧١ أول فيلم روائي طويل أخرجه الهولندي "بول فيرهوفن". تدور الكوميديا حول حياتي امرأتين تعملان في الدعارة في أمستردام وعلاقاتهما بالزبائن، واستند السيناريو إلى كتابين للكاتب "ألبرت مول"، وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا كبيرًا في هولندا.

من الدفتر
أخرج "جيريمي كاغان" فيلم "بالسيف" سنة ١٩٩١، ويُذكر بوصفه أول فيلم روائي طويل تدور قصته أساسًا حول رياضة المبارزة. ضمت قائمة الممثلين "إيلين كاغان" و"إيف كاغان"، وهما تحملان لقب المخرج نفسه، إلى جانب "إف موراي أبراهام" و"إريك روبرتس" في الدورين الرئيسيين. أخرج "عبد الجبار خان" فيلم "موخ أو موخوش" الذي عُرض سنة ١٩٥٦، ويعد أول فيلم روائي طويل باللغة البنغالية أُنتج في باكستان الشرقية، التي أصبحت لاحقًا بنغلاديش. شكّل العمل بداية مهمة لصناعة سينما محلية مستقلة لغويًا وثقافيًا عن مراكز الإنتاج الأخرى في باكستان آنذاك. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. عُرض فيلم "راجا هاريشاندرا" للمخرج "داداصاحب فالكه" للجمهور في الهند سنة ١٩١٣، ويُعد أول فيلم روائي طويل صامت أُنتج بالكامل في الهند. استند إلى قصة ملك أسطوري من التراث الهندي، ومثّل انطلاقًا رمزيًا لصناعة السينما الهندية التي أصبحت لاحقًا واحدة من أكبر صناعات الأفلام عالميًا. نُشرت رواية الرعب "البريق" للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ" سنة ١٩٧٧، وكانت روايته الثالثة وأول أعماله التي حققت نجاحًا كبيرًا في طبعة الغلاف الصلب. تدور أحداثها حول أسرة تقيم في فندق معزول خلال الشتاء، وتحولت سنة ١٩٨٠ إلى فيلم شهير أخرجه "ستانلي كوبريك"، ثم صدرت لها تكملة بعنوان "دكتور سليب".