قد يترك فقدان كميات كبيرة من الوزن جلدًا زائدًا مترهلًا في البطن والذراعين والفخذين والثديين ومناطق أخرى، لأن الجلد قد لا يستعيد مرونته السابقة. يستخدم جراحو التجميل عمليات نحت الجسم لإزالة هذا الجلد بعد استقرار الوزن، خصوصًا لدى من فقدوا نحو ٤٥ كيلوغرامًا أو أكثر.

من الدفتر
قد يصبح الحفاظ على الوزن أصعب بعد فقدانه لأن الجسم يحتاج إلى سعرات أقل عند الوزن الجديد، وقد تحدث تغيرات تزيد الشهية وتقلل استهلاك الطاقة. لذلك لا يكون نجاح الحمية في سرعة النزول وحدها، بل في القدرة على الاستمرار بعادات غذائية متوازنة ونشاط بدني منتظم على المدى الطويل. توصي الجهات الصحية بخسارة الوزن تدريجيًا بدل الحميات القاسية والسريعة، لأن من يخسرون نحو نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام أسبوعيًا يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على وزنهم لاحقًا. ويساعد النظام المتوازن والنشاط البدني والنوم الكافي على جعل فقدان الوزن أكثر استدامة. ألغى الجيش الأمريكي رسميًا عقوبة الجلد في ستينيات القرن التاسع عشر ضمن تحول تدريجي في أنظمة الانضباط العسكري. كان الجلد قد استُخدم تاريخيًا لمعاقبة الجنود على مخالفات مختلفة، وأدى التخلي عنه إلى الاعتماد المتزايد على السجن والغرامات وإجراءات قضائية عسكرية أكثر تنظيمًا. نقص الوزن عند الأطفال يعني انخفاض الوزن بالنسبة إلى العمر وفق معايير النمو المناسبة. وقد يعكس وجود الهزال أو التقزم أو كليهما، لذلك لا يحدد وحده طبيعة المشكلة الغذائية. ويستخدم مع مؤشرات أخرى لتقييم الحالة الغذائية ومتابعة نمو الطفل وتحديد الحاجة إلى الرعاية. تحدد فئات الملاكمة المحترفة أوزانًا قصوى لمعظم الأقسام، بينما تبدأ فئة الوزن الثقيل فوق حد معين ولا تضع عادة حدًا أعلى لوزن الملاكم. يختلف الحد الأدنى بحسب الهيئة والقواعد، لكنه يدور في كثير من الاتحادات حول ٩٠.٧ كيلوغرام. لذلك قد يتواجه ملاكمان في الوزن الثقيل مع فارق كبير في الكتلة.