قدم الفيلسوف واللاهوتي "فيرن بوثريس" تصورًا مجازيًا للرياضيات بوصفها "قافية الكون"، ضمن رؤية تعتبر الكون قصيدة إلهية. قصد بذلك أن الأنماط الرياضية تربط أجزاء الطبيعة كما تربط القافية أجزاء القصيدة، وأن بنية الرياضيات تكشف علاقات من التشابه والاختلاف تمتد عبر ظواهر متعددة.