هددت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" سنة ٢٠٠٧ باستخدام الفيتو ضد مشروع قانون اتحادي يوسع جرائم الكراهية لتشمل الاعتداءات المرتبطة بالتوجه الجنسي والهوية الجندرية. لم يصبح المشروع قانونًا في عهده، ثم أُقر تشريع مماثل ووقعه الرئيس "باراك أوباما" سنة ٢٠٠٩.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٩ وقّع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قانون "ماثيو شيبرد وجيمس بيرد الابن لمنع جرائم الكراهية". وسّع القانون الاتحادي حماية ضحايا جرائم الكراهية لتشمل دوافع مرتبطة بالميل الجنسي والهوية الجندرية والإعاقة والجنس، ومنح السلطات أدوات أوسع للتحقيق والملاحقة. استخدم الرئيس الأمريكي "جورج واشنطن" حق النقض الرئاسي لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة يوم ٥ أبريل ١٧٩٢. رفض مشروع قانون لإعادة توزيع مقاعد مجلس النواب بين الولايات، بعدما رأى أنه يخالف القواعد الدستورية للتوزيع، فأسس سابقة مبكرة لاستخدام سلطة الفيتو الرئاسي. جرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٧ نوفمبر ٢٠٠٠ بين "جورج دبليو بوش" و"آل غور"، وانتهت بنزاع حاد حول فرز أصوات فلوريدا. حسمت المحكمة العليا النزاع في قضية "بوش ضد غور"، فتوقف إعادة الفرز وأصبح بوش الفائز بالمجمع الانتخابي رغم تقدم غور في التصويت الشعبي. اعتمدت وزيرة خارجية فلوريدا "كاثرين هاريس" في ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٠ نتيجة فرز أصوات الولاية معلنة تقدم "جورج دبليو بوش" بفارق ضئيل على "آل غور". استمر النزاع القضائي بعد ذلك حتى حكم المحكمة العليا في قضية "بوش ضد غور"، الذي أنهى إعادة الفرز ومهد لفوز بوش بالرئاسة. بدأت مجلة طلابية ساخرة في جامعة جورجتاون باسم "جورجتاون لامبون"، لكن مجلة "هارفرد لامبون" هددت سنة ٢٠٠٤ بمقاضاتها بسبب استخدام كلمة "لامبون" في الاسم. لتجنب النزاع القانوني غيّرت المجلة اسمها إلى "جورجتاون هكلر"، واستمرت بعد ذلك في نشر محتوى ساخر عن الجامعة والحياة الطلابية.