أنجز الفنان الفرنسي "بول فيليبوتو" أولى نسخ بانوراما "معركة غيتيسبيرغ" في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وصممها لتطوق المشاهد داخل مساحة أسطوانية. بلغ طول إحدى النسخ الكبرى مئات الأقدام، وأصبحت الأعمال من أشهر أمثلة فن السيكلوراما الذي كان يهدف إلى غمر الجمهور داخل مشهد تاريخي واسع.

من الدفتر
تقع بقايا "قلعة لفيف العليا" فوق مرتفع يطل على مدينة لفيف في أوكرانيا. استُخدمت أجزاء من أنقاض الموقع في القرن التاسع عشر لبناء تل تذكاري مرتبط بمرور ثلاثمئة عام على "اتحاد لوبلين"، وأصبح التل لاحقًا أحد أبرز نقاط المشاهدة في المدينة. ويقصده الزوار اليوم لمشاهدة بانوراما لفيف من أعلى. رسم الفنان الاسكتلندي "إدوين لاندسير" لوحة "ملك الوادي" في خمسينيات القرن التاسع عشر، وتظهر أيلًا أحمر شامخًا في مرتفعات اسكتلندا. كان العمل مخصصًا في الأصل لمشروع زخرفي في قصر وستمنستر، لكن التمويل البرلماني المطلوب لم يُعتمد، فانتقلت اللوحة لاحقًا بين ملاك ومؤسسات خاصة. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، مصورًا طفلًا ملكيًا يستجوبه جنود خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر الأعمال التاريخية الفيكتورية، وأعيد إنتاج مشهدها في وسائط متعددة، بينها مجسمات شمعية ومعارض شعبية.