يضم المسار التاريخي بين إكستر سانت ديفيدز وبليموث ميلباي في مقاطعة ديفون الإنجليزية مواقع إحدى عشرة محطة سكة حديد أغلقت أمام الركاب. بقيت آثار ظاهرة في ثمانية من هذه المواقع، بينما اختفت منشآت محطات أخرى أو أعيد استخدام أراضيها بعد إغلاق أجزاء من الخط وتحديثه.

من الدفتر
افتتحت محطة "نيوتن أبوت" للسكك الحديدية في ديفون الإنجليزية سنة ١٨٤٦. كانت في شكلها المبكر تضم سقيفتين ثم ثلاث سقائف منفصلة للقطارات المتجهة نحو إكستر وبليموث وتوركواي، قبل أن يعاد بناؤها سنة ١٨٦١ بسقيفة أكبر واحدة تغطي الأرصفة الثلاثة، ثم شهدت توسعات لاحقة مع نمو الشبكة. افتتح خط سكة حديد "مونتريال ولاشين" في كندا يوم ١٩ نوفمبر ١٨٤٧، رابطًا مونتريال بنهر سانت لورنس عند لاشين لمسافة تقارب ١٣ كيلومترًا. بُني الخط لتجاوز منحدرات لاشين المائية وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وكان أول خط سكة حديد ينطلق من مدينة مونتريال لخدمة محيطها. افتتحت "سكة حديد المتروبوليتان" في لندن سنة ١٨٦٣ بين بادينغتون وفارينغدون، وتعد أول خط سكة حديد حضري تحت الأرض في العالم. استخدمت القطارات البخارية في البداية، ثم توسعت الشبكة وتطورت تقنياتها، لتصبح نواة "مترو لندن" وأحد أهم النماذج المبكرة للنقل السريع الحضري. كان المهندس والمقاول البريطاني "جورج هينيت" متعاقدًا مع سكة حديد جنوب ديفون في القرن التاسع عشر. بعد فشل نظام الجر الجوي ونقص أموال الشركة، استأجر أراضي بمحاذاة الخط وأنشأ مستودعات للبضائع، كما بنى وشغّل محطتي إكسمينستر وكورنوود نيابة عنها حتى اشترت الشركة معظم منشآته سنة ١٨٥٧. افتُتحت "سكة سيتي وساوث لندن" عام ١٨٩٠ بين كينغ وليام ستريت وستوكويل، وكانت أول سكة حديد كهربائية عميقة المستوى في لندن. أصبحت جزءًا من شبكة مترو لندن لاحقًا، وأسهم نجاحها في ترسيخ نموذج الأنفاق العميقة والقطارات الكهربائية داخل المدن الكبرى. ومهدت لتوسع شبكة الأنفاق الحديثة.